نعم يا حبيبي … قصة قصيرة بقلم زين ممدوح

بعد عدة أسابيع من الأزمة النفسية التي تعرض لها،قرر أن يسبح ضد التيار!
وقف أمام المرآة يحادثها:
-خمسة وثلاثون عاماً أقول نعم( لكل من هب ودب)،لا سيما أقاربي الأقوياء! الذين يفعلون ويأخذون قرارات دون الرجوع إليّ.
هل أصبحت نعم لغة ضعف وتسليم،ماذا سيحدث لو قلت لا
وأخذ يحدق في المرآة أكثر قائلا:
ـ قل لي ماذا سيحدث ،تكلم أيها الجبان الخاضع !
إذ به يرى خلفه كأن شبح أسود، يضع يده على كتفه بقوة،وأحكم قبضته ، ثم قبض بكلتا يديه على عنقه،حتى شعر أنه يصارع الموت.
استطاع أن يخرج كلمات قليلة بأعجوبة:
-: ( يا عم أنا بهزر!)
فلم يعد لهذا الشبح وجود!
استلقى على كرسيه،متحسسا عنقه
أشعل الراديو بجواره
جاءه صوت عبد الحليم نعم يا حبيبي نعم!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى