ما ذنبُ الأشجار ؟ ….. شعر ليلاس زرزور

تَبّاً لكلِّ يَـدٍ تَنوي لكَ الضَرَرا
وَدُمْتَ مثلِ رياضِ الخُلْدِ مُزدهِرا

يامُوقِدَ النارِ قد رُمْتَ المُحالَ بها
فالأرضُ وَلّادةٌ لو تحرقُ الشَجَرا

فالشامُ دارٌ عيونُ اللهِ تَحرُسُها
ماسامَها ظالِمٌ إلاّ وقد عَثَرا

ياموطنَ النُورِ قد هبّتْ سواعِدُنا
منْ كلِّ حَدْبٍ وَصَوبٍ تَدفَعُ الخَطَرا

هذي الحرائقُ ما أوْهَتْ عزائمَنا
بأنْ نراكَ جَميلاً رائعاً عَطِرا

في السِلْمِ والحَربِ قد أدهَشْتَ مَنْ حقَدوا
وهم يرَونَكَ في الحالينِ مُنتَصِرا

فَدُمْ جَميلاً فإنَّ النارَ قد خَفِتَتْ
لأنَّ أرواحَنا جاءتْ لها مَطَرا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى