خَلِّ الفؤاد ….شعر محمد إبراهيم علواني

تحلو مع الإيمانِ كلّ حياتي
ويطيب عيشي تحت ظل صلاتي

في روضة القرآن تصفو جلستي
والروح تسمو في سما الآياتِ

يا من تزاحم بالأحبة قلبُه
رام الصلاة فحار في الركعاتِ

خَلِّ الفؤاد مِن العلائق كلها
لا تُبقِ إلا واسع الرحماتِ

من يستحقُّ بلا مثيلٍ وصفهُ :
(يا ذا الجلال وكاشف الكرباتِ)

للسترِ أرخى .. كم تفضّل كم عفا
ربٌ كريمٌ غافر الزلاتِ

هل من إلهٍ غير قيومٍ علا
يأتي بخيرٍ أو يَرُدّ الآتي

فاسجد له والروح في ملكوته
عند اجتماع الناس والخلواتِ

عادت إليك وقد تبدَّلَ حالُها
وتذوقُ طعمَ الأُنسِ والإخباتِ

وإذا أرَدتَ مُقامةً في دارهِ
يومَ الهِباتِ ورفعةِ الدرجاتِ

فافتح له أبوابَ قلبك كلها
يفتح لك الأبواب للجناتِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى