حبل الأماني … شعر أ.د. إسلام حمدي عبد المقصود – من بحر الرمل


سائِرٌ لٰكِن عَلَى حَبْلِ المُنَى
فَوْقَ رَأْسِي هَمُّ عُمْرٍ جاثِمُ

تُغْمِضُ العَيْنانِ مِنِّي فِي الدُّجَى
خِلتُنِي فِيهَا كَأَنِّي النَّائِمُ

تاقَتِ الأَنواءُ مِنِّي فُرْصَةً
فِي سَرابِ الغَيْبِ إِنِّي وَاهِمُ

قَدْ أَتانِي رَغْمَ شَمْسٍ فِي الضُّحى
ظُلْمَةٌ تَعْلُو وَكَرْبٌ غائِمُ

هَلْ تُرَانِي سَوْفَ أُعطَى غَايَتِي
أَمْ سَيُرْدِينِي بِصَدْعٍ قاصِمُ

تاهَتِ الذِّكْرَى عَلى دَرْبِ الْهَوَى
وَاجْتَبانِي فِي حَيَاةٍ لَائِمُ

أوشَكَ الْمَكْرُوبُ وَصْلًا مُقبِلًا
إِنَّ رَبِّي رَغْمَ ضَعْفِي راحِمُ

أَشْرَقَتْ نَفْسِي بِأَرْواحِ النَّدَى
لَم أُعَانِدهَا وَإِنِّي العازِمُ

جاءَتِ الْبُشْرَى لِقَلْبٍ قانِطٍ
وَاعْتَلانِي صَرْحُ نُورٍ قائِمُ

قَدْ وَصَلْنَا رَغْمَ شَوْكٍ جَارِحٍ
فَاغفِرِ اللَّهُمَّ إِنِّي الآثِمُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى