أحييت فينا أمةََ ….. شعر: محمدعلي الوصابي – اليمن

صَلّتْ عليكَ مَدَامِعُ الأشواقِ
وتَدَفَّقَ التسليمُ في أعماقي

صَلّتْ حُرُوفي في هواكَ محبةََ
وتَعَطّرَتْ من نظمها أوراقي

أتممتَ شَرّعَ اللهِ خيرُ رِسَالةِِ
للخَلّقِ مِنْهُ مَشِيّئةُ الخَلآقِ

أحييّتَ يَومَ وِلدّتَ فينا أمةََ
ألِفَتْ مَرَاتِعَ فُرّقَةِِ وشِقَاقِ

والنورُ بالميلادِ أضحى ساطعاً
يَمْحُو الضّلالَ يُنيرُ في الآفاقِ

وتلوتَ للجاني المجاهرِ آيةََ
فَسَعوا بها لِمَكَارِمِ الأخلاقِ

والمُشّرِكُونَ تَبَدّدَتْ أوهَامُهمْ
عِندَ انبِلاجِ النورِ في الإشّرَاقِ

وتُثيرُ عَاصِفةُ الإلهِ رِمَالُهَا
لِيُصِيّبَ كيّدَ الكفّرِ بالإزّهَاقِ

عندَ التقاءِ الجيشِ فيهِ مُحمدُ
نورُُ يُنِيرُ الدربَ للأحداقِ

وجاءَ وعدُ اللهِ كان مُؤزَرَاً
بالنصرِ يومَ الفتحِ كالإبرَاقِ

أعظمْ بها الأنصارُ أكْرَمَ أمةِِ
حَمَلتْ شَعَارَ بَيَارِقِ الخَفَاقِ

فكأنهمْ خلفَ الرسولِ كواكبُُ
ومحمدُُ كالبدرِ في الأفاقِ

وأتمَ منهُ اللهُ نهجَ شريعةِِ
للدينِ تَهدِي الخلقَ للخلاق

بمحمدِِ خيرُ الأنامِ جميعها
صلتْ عليهِ مدامعُ الأشواقِ

ما قَامَ عَبْدُُ للصلاةِ مُنادياً
وترنمَ الوجدانُ في الأعماقِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى