وخَلَعْتُ نَعْلِي ..!! – أبيات مرتجلة في حُبِ مصر أُمِ الُدُنيا ..شعر محمد على الوصابي – اليمن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مِصْرُ التي رَسَمَتْ شُعُورَ وِدَادِي
كالنَقْشِ فوقَ النَبْضِ مِلْءَ فُؤادِي

واسْتَحْكَمَتْ بالوَجْدِ فيهِ تَغَلْغَلَتْ
بجَوَانِحِ الوِجْدَانِ في الأكْبَادِ

وكأنها فوقَ الجَوَانِحِ غَيْمَةُُ
تَنْسَابُ بَيْنَ الوَجْدِ كالأعْيَادِ

ذَاتُ البَهَاءِ مَلِيْحَةُُ وكأنها
زُفَتْ لِعُرّسِ النيلِ فوقَ الوَادِي

هي مِفْرَقُُ للرأسِ تَاجُ حَضَارَةِِ
للشَرْقِ فوقَ الدِلْتَا كالأوتَادِ

وخَلَعْتُ فوق ثَرَاكِ نَعْلِي مُسَلِمَاً
بكَيَانِي مِصْرُ كِنَانَةُ الأمْجَادِ

وتَلَوتُ في طُورِ سِيْنَا آيَةً
وَرَدَتْ بذكرِ اللهِ في الأبْعَادِ

قَدَ جِئتُ والأهْرَامُ تُلْقِي تَحِيَةً
وتَضُمُنِي للصّدْرِ كالأطْوَادِ

وقَدِمْتُ مِنْ بَلَدِ السَعِيْدَةِ حَامِلاً
حُلَلَ البَيَانِ يَرَاعَتِي ومِدَادِي

بالسَيْرِ في الأسْفَارِ جِئتُ مُطَرِزَاً
بَيْتُ المُعِزِ عَرِيّقَةُ الأجْيَادِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى