هوِّن عليك … قصيدة عامية لشاعر المحروسة /أشرف البنا

هوِّن عليك … قصيدة عامية لشاعر المحروسة /أشرف البنا

أنــا قـــلـب عــايــش فــرحــتـه
بْـ حَــبـة وجـــــــع
وامـــا اتـــوَجِـــــع
مــادعـيــش عــلـيــك
ولا اعـيـــش فــي جــو الـصَـعْـبـنـــة
ومــالـيـــش طــاقــات لـلـحـسـبـنـــة
بـاضـحـــك واقــــول
تـسـلــــــم ايــــديـــك
يــالـلـــي قَــهَــــرت الـمـسـتـحـيــــل
بــرمـــوش عـيـنـيـــك
يـالـلــي ابـتـديــــــت بـالـدنـدنـــــة
عــلــى كــف اوتـــــار الـنـعـــيـم
لـحــنـك رحـــيـم
يــاقــطـر عـــدى بـالـنـسـيـــم
عـلــى قـلــب مـحــروم مِ الـهــــوا
وأصـــر حـتـمـــاً يـشـتـريـــــك
تـسـلـــم ايــديـــك
يـــابـــنْ الـكِـــرام
بـالـلـــي بَـنـيــــت
بالإبتســــــام
أجـمـــل مـحـطــــات الـغـــــرام
وطــــويــت فـلـنـكــات الألــــــم
كَــ سـحـــابــة عَــدِت والـســـــلام
فَــرَشِـــت لـــي شــــلال الـضـحـــى
مـــن نـــــور عـيـنـيــــك
تـســلـم ايـديــــك
عـــارفــة بــأن الـخــوف مــالـــيـك
مــن خَـــبـطِــة الـلـــوم والـعــتاب
هَــــون عـلـيــــك
عَــــوِد جَــوارحــك عَ الـغـيـــاب
مــش كــل قـصــة وخِـتْـمَـهـــــا
جـمـــال يـــدوم وبـيـكْتَـمَـل
تــاج الـجــمــال
تــرتــيـب ذنــوبــك
قــد مــخــزون الـعَــلـل
مــش حــابــة ســـردك لـحـكــايــات
عــن مـسـتـحـيـلـــك والأمـــــل
أنـجـــز ولـخــص فــي الـلــي فـــات
كــــل الـلــي كــــان
حــبــة وعــود اتـوَسْــوَسِـــت
مــن ريـــق شـيـطـــــان
واتــزَوَقــــــت
عـلـــى يــافــطــة واضحــة مـنـقــرشــة
بِـعـــوديـــن ريـحــــان
يـبــرُق نِـيـونـهــــا فـــي الـخـــلا
مــع شَـــدْ أوتـــار الـكـمـــان
(( مـعـشــــوق وخـــــان ))
عــشــاق زمــــان
قــالــوا الـلــي خـــان
زي الـلــي مــــــــات
والـحـكــــم بـــــات
آمِــــن وســلــم مِ الـسـكــــات
وارفــع رايــاتـك بــالــرضــــا
ضَــلــيـت مـعـــاك
خــارطـــة طـــريــق الـمـمـكـنـــات
وبْــــ ده .. و.. ده
قَـطَـعِـت حــبــال الـصــبـر سـكـيـنـــة الـقــضــا
ســقـف الـمــلــل
يـعـلــى بِــ ذكــر حـــوار مــــضـــى
هـــــون عـلـيــــك
يـكْـفـــى الـجـمــال الـلــي اتـصـنـــع
خـلـيـــك جــــدع
وسـيـبــني افـــرح بــالــوجـــع
