تجليات هاملت …. شعر د.أحمد دبيان ” إهداء لروح الزعيم جمال عبد الناصر “

يا لعنتى

يا عار ثاراتى وخزيى للأبد ………..

حين إستباح الغدر جسمك يا أبى

النصل فى ظهرك سار بلا خجل

والحزن فى قلبى الوجِلٍ ………….

سيلٌٌ و طغيانُُ وعسفُُ مستبدْ

والقامةُ تهتز غصناً مفرداً

لا يسندُ أو يستندٍ

حين رأيتك يا أبى

والروح يصهرها الحنين للمكان

لم أستطع أن أقترب أو أبتعد

أوصيتنى بالمجد أقتات ………

ولكنى تَعِبْ……….

تستصرخ الثأر ………اﻷمين

والثأر ترياق الغضب

سافرت والكلمات

فى شفتيك

أرهقها التعب :

لا تنس ثأرى يا إبن قلبى وإرتقب

ثأرى وثأرك ينتحب

ستون مرت ودمى

يستصرخ النسيان ألا يقترب ……..

البدر لا زال يثرثر فى السما

والأنجم تستمع للغمغمة

ملولةُُ ومرغمة

إستسأمتْ وإستعذبتْ فتعودتْ ………………..

لكنها……………

فى لحظة العشق اﻷمين

لا ترضى بالعيش الضنين

تختار أن تهوى……….

فتهوى لﻷبد………

وللأمد

أوفيليا لا زالت تحدثنى الحنين

للحب والأطفال ونغم بهيج مستكين

لكن قلبى يخفق حلما حزين

والروح يملؤها اﻷنين

تنساب فيها كل حيات الجنون

وتموت أوفيليا اﻷمل

ينفجر معها الوريد

تهتز أركان الوجود

ويموت قلبى المشتعل ………..

لازال ثأرك يا أبى

فى قلبى جرح ما إندمل

لازال غيظى يتحدث للفيافى والجبال…….

إنى ظمئ

لشعلة اﻷمر المحال تضئ أركان الخيال المرتحل…………

فى ثأرك كل يهون

فتعرف اﻷحرف ما معنى الكلام.

وتعرف الكلمات تنسيق الجمل.

و يعود قلبى المشتعل

محلقاً نحو المدى.

يستصرخ ……….ويصرخ ……….

صوتا تردد وصدى :

أملى وأملك لا يموت ………

حلمى وحلمك لا يموت ……….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى