ragab, Author at جورنال على باب مصر https://journal.alababmisr.com/author/ragab/ Thu, 10 Jul 2025 22:45:47 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9.1 https://i0.wp.com/journal.alababmisr.com/wp-content/uploads/2024/07/logo.png?fit=32%2C21&ssl=1 ragab, Author at جورنال على باب مصر https://journal.alababmisr.com/author/ragab/ 32 32 235084373 رواية فاتن https://journal.alababmisr.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86/ Thu, 10 Jul 2025 22:39:35 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=6941 رواية فاتن  الحلقة 3 أخيرا أخذ قراره فهاتفها: “سأكون عندك في الغد”، لم يجد منها ردًا،فظل يردد اسمها: “فاتن، فاتن، فاتن”..  كانت الفيلّا تقبع في ضاحية راقية على أطراف العاصمة،انطلق إليها ملتاعًا وكأن روحه استُلَّت من جانبيه.. عند وصوله، لم يجد بوابًا أو أيًّا من الخدم،رن جرس الباب، انتظر ولم يأته رد، والهاتف أيضًا لا …

The post رواية فاتن appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
رواية فاتن

 الحلقة 3

أخيرا أخذ قراره فهاتفها: “سأكون عندك في الغد”، لم يجد منها ردًا،فظل يردد اسمها: “فاتن، فاتن، فاتن”..

 كانت الفيلّا تقبع في ضاحية راقية على أطراف العاصمة،انطلق إليها ملتاعًا وكأن روحه استُلَّت من جانبيه..

عند وصوله، لم يجد بوابًا أو أيًّا من الخدم،رن جرس الباب، انتظر ولم يأته رد، والهاتف أيضًا لا يرد..

لم يفكر، أخذ يحاول فتح باب الفيلا، وبعد محاولات عديدة استطاع كسر الكالون ودخل..

أخذ يبحث عنها في الطابق الأرضي، لم يعثر لها على أثر،صعد  السلم الداخلي بسرعة حيث حجرات النوم، وجد قبالته غرفة كبيرة عن الأخريات. قصدها، وجد بابها مفتوحًا، وعلى السرير وجدها نائمة على وجهها بلا حراك،لا يوجد في الغرفة أي أثر لاعتداء جسدي عليها،تقدَّم إليها في حذر ودقات قلبه تتسارع وأنفاسه تتلاحق؛لقد اختلطت مشاعره:

لهفة وخوفا عليها، ومحاولة حثيثة لإنقاذها مع رغبة عارمة في تحسُّسِها،وضع يده على موضع النبض أعلى رقبتها،لكن النبض غير موجود، أو هكذا خُيِّل إليه،وقعت عينه على عبوة أقراص منومة فارغة بينما تناثرت على أرض الغرفة بعضٌ من هذه الأقراص..

 فكَّر في الاتصال بالإسعاف لكنه تردد؛ فقد اعتراه هاجس أن تكون قد ماتت وسيتم اتهامه قطعا باقتحام الفيلا وربما السرقة، وغير ذلك من التهم التي لا تخطر على باله..

 تساءل:

لماذا اتصلت به ولم تتصل بالإسعاف؟ هل كانت تريد أن تراه قبل الرحيل أم أرادت أن تتطهَّر على يديه؟

 لم يجد إجابة واحدة تريح عقله المكدود..

وبينما هو في حيرة وارتباك رنا إلى مسامعه صوت آهات وتآوهات،نظر إلى مصدرها، وجدها صادرة من فم( فاتن)، أجلسها وسندها على رجليه، وتردد كثيرًا قبل أن يضرب على وجهها ضربات متتالية رقيقة،بدأت رويدًا رويدًا في الإفاقة،فتحت عينيها ببطء، نظرت إليه في وهن وقبل أن تتكلم وضع يده على فمها برفق، ونظر إليها بحنان:

 “أرجوك، لا تتكلمي الآن، أنتِ متعبة، والكلام سيرهقك أكثر، سأتصل بالطبيب  حالا، وسأطلب سيارة الإسعاف المجهزة لتأخذك لأقرب مستشفى ووو” 

قاطعته بصوت بدا له أقوى من المتوقع: – “لا، لا، أنا سأكون بخير، هي مسألة وقت فقط”

فتحت عينيها على آخرهما وابتسمت له ابتسامة رائقة، وجد أثرها في قلبه..

 معقول، أفي هذا الظرف يتحرك قلبه بأي عاطفة سوى الشفقة!

 وجدها تميل بجزعها على صدره، ساوره شعور خفي بأنها قد تعافت تمامًا، أو ربما لم يكن بها أي أذى من الأساس..

  وفجأة استدارت حتى صارت في مواجهته تمامًا، لم تترك له أي فرصة لينطق بكلمة واحدة،ثم داست على زر بجوار السرير، فانبعثت موسيقى حالمة رقيقة تصحبها رائحة ذكية تُسْكِر الأرواح..

و سرعان ما سقطت عنهما ورقة التوت وغرقا سويا في بحر اللذة حتى قاعه اللزج الآسن..

********

عاد( يامن) إلى بيته لا يطيق جسده، أخذ حمامًا باردًا، ظل يتحمم لساعة، كلما يخرج يعاود الدخول. كان يشعر وكأن الران يغطي جسده ، بل يغلف قلبه أيضًا، بل يتغلغل في كل كيانه. أغلق هاتفه وحاسوبه، وكل ما يصله بالعالم. لم يعد يرى أحدًا حتى ولو كان أمامه، عاش مع الآخرين جسدًا بلا روح، يتحرك ويسكن، يأكل ويشرب، ويلبس ويخلع، ويذهب إلى عمله ويعود يمارس حياته، لكنه ليس هو، وكأن شبحا يمثل شخصيته..

 فقد الرغبة في الحياة بعدما فقد الشغف والطهر، صارت رغبته في مغادرة الدنيا هي الغالبة. عانت أسرته من هذا التحول الغريب، عبثًا حاول المحيطون به معرفة السبب في تلك النقلة السلبية التي أصابته. كل هذا ولم يكن يعرف بعد ما تدبره( فاتن) له. لقد انقطعت صلته بها تمامًا، لم يعد يطيق سماع حتى اسمها. ظلت تطارده في منامه كشيطانة رجيمة..

********

القاعة ممتلئة عن آخرها بالمدعوين؛ اليوم فرح ابنة عم (يامن) على ابن خاله، وتقريبًا جل الحضور من العائلة من ناحية أبيه وأمه، والبسمة تعلو الوجوه والسعادة تغلف قسمات الجميع. حضر (يامن) متأخرًا، سبقته أسرته إلى هناك، جلس معهم شارد الذهن. توالت فقرات الحفل، لا شيء يعكر الصفو..

و( يامن) برغم ذلك كان شروده غير معتاد في مثل هذه المناسبات، إلا أنه أكثر من نال النصيب الأكبر من الاحتفاء والترحيب؛ولما لا، فلقد كان  أيقونة العائلة كلها وموضع احترام الكبير والصغير منها،وبرغم أنه لم يكن كبيرهم سنا، إلا أن لشخصيته الجادة الوقورة وكرمه الوافر وأدبه الجم دورها الكبير في تلك المكانة..

تصدح الموسيقى مصمة للآذان،تململ (يامن) وقرر المغادرة..

يبدو أن هناك من يراقبه..

 فجأة توقفت الموسيقى ليعلن عازف( الدي جي) عن مفاجأة الحفل: فلاشة وصلته تواً،أخبره من أرسلها إليه بأنها تحمل مفاجأة المفاجآت..

 لا يدري (يامن) لماذا توتر عند هذا الإعلان وقرر البقاء لمشاهدة المفاجأة..

على شاشات القاعة بدأ العرض، ثوان قلائل وتعالت الصيحات ثم فغرت الأفواه مشدوهة وفتحت العيون على أقصى محاجرها..

 اتجهت كل الأنظار بلا استثناء إلى بطل الفيديو غير مصدقة ما تراه..

The post رواية فاتن appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
6941
ماتنزعجوش ….شعر / محمد الساعي https://journal.alababmisr.com/%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%b2%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b4-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a/ Thu, 10 Jul 2025 17:43:48 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=6909 ماتنزعجوش ….شعر / محمد الساعي أنا مضطر أزعجكم بكام كلمه ..فأرجوكم ماتتضايقوشبكام نبضه .. في قلب بينزف الأحلامومتخرّم ب 100 خرطوشبكام قصه .. بتغزل كل حكاويهاومعانيها بخيط مغشوشبكام شطره في بيت مكسوروكام حرف اتلوى غصبًا، وعاش في الدوروكام زرعه .. رميتها ف أرض عطشانه ..وطلعت بورووش باشوفه في مرايتي ..وماعرفتوشماتنزعجوشسنين العمر قضيتها باحارب خصم ما …

The post ماتنزعجوش ….شعر / محمد الساعي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

أنا مضطر أزعجكم بكام كلمه ..
فأرجوكم ماتتضايقوش
بكام نبضه .. في قلب بينزف الأحلام
ومتخرّم ب 100 خرطوش
بكام قصه .. بتغزل كل حكاويها
ومعانيها بخيط مغشوش
بكام شطره في بيت مكسور
وكام حرف اتلوى غصبًا، وعاش في الدور
وكام زرعه .. رميتها ف أرض عطشانه ..
وطلعت بور
ووش باشوفه في مرايتي ..
وماعرفتوش
ماتنزعجوش
سنين العمر قضيتها باحارب خصم ما قابلتوش
ف متحاولوش …
تكونوا القاضي والجلاد
مانا قضيتها طول عمري .. بعاد في بعاد
وحملي زاد
ف سلِّمت لبواقي الذكرى أنَّاتي
وغمضت العيون عمداً
عشان ما المحش زلاَّتي
وكالآتي …
باصارع كل يوم نفسي .. ف تهزمني
وبانزع يومي من أمسي ..
ف يحرمني الشعور بالذات
ومش فاهم ..
وليه مخاصمنى انا بالذات
عشان فكره ومحبوسه بتتشوق نسيم بكره ؟؟
عشان متكتفه الخطوه ..
ومسجونه في 100 ذكرى ؟؟
عشان مش قابل التسليم لدقات الحروف ع الباب ؟
عشان اسباب ماهش كافيه
حروف حافيه بتنسج م الألم .. موال
وباقي القصه معروفه .. هاعيش رحَّال
أفض بكارة الفكره فتولد للحياه متاعيس
بتتعايق .. وترسم ضحكه مغشوشه ..
فتخدع كل يوم إبليس
وبالترابيس ..
بتسجن خيط شعاع طالع لبكره الجاي
انا واللهِ مش نسَّاي
وفاكر كل تفصيله ف كتاب الحزن
وضمة حضن كات ذكرى .. ومشتاقها
وكدبه خلقتها بإيدي
وانا مضطر – طول عمري- اصدقها
عشان أقبل بإني أعيش
يادوووووب .. درويش
وتايه غصب في الحَلَقَه وباتطوَّح
يمين مره … شمال مراااااااااات
ولو يوم قالوا على شاعر فارقنا ومات …
ماتتخضوش
أنا آسف
وأرجوكم ….. ماتنزعجوش

The post ماتنزعجوش ….شعر / محمد الساعي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
6909
عنقود عنب ….شعر عامية / نجلاء الشنواني https://journal.alababmisr.com/%d8%b9%d9%86%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%a8-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/ Thu, 10 Jul 2025 17:30:50 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=6901 عنقود عنب ….شعر / نجلاء الشنواني وخبطة والعنقود فرط …وسط الطريقولا فيش كلام هيبل ريق الأمهاتغابوا البناتمع كل أحلام الصباوالطبطبة ما بقتش ترضي دمعهمريحة العنب لساها فايحة منهم …والدم راسم سكة اللي يروح بلاشما الفقر عاش …يضغط على الكف الرقيقولا يوم رحم ضعف الفريق …لما انهزمأحلام وراحت للعدملما انعدم صوت الضميريا مستجير بالخلق خابت وِجهتكيوم …

The post عنقود عنب ….شعر عامية / نجلاء الشنواني appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

وخبطة والعنقود فرط …
وسط الطريق
ولا فيش كلام هيبل ريق الأمهات
غابوا البنات
مع كل أحلام الصبا
والطبطبة ما بقتش ترضي دمعهم
ريحة العنب لساها فايحة منهم …
والدم راسم سكة اللي يروح بلاش
ما الفقر عاش …
يضغط على الكف الرقيق
ولا يوم رحم ضعف الفريق …
لما انهزم
أحلام وراحت للعدم
لما انعدم صوت الضمير
يا مستجير بالخلق خابت وِجهتك
يوم واجهتك كل الوشوش … باللا اهتمام
وسط الزحام ضاعت خلاص …
كل المبادئ والقيم
لا هو أول العناقيد يسيل …
ولا ظني راح يبقى الختام
طول ما الحكاية بختمهم …
بتطلع القاتل برئ

The post عنقود عنب ….شعر عامية / نجلاء الشنواني appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
6901