journal 1, Author at جورنال على باب مصر https://journal.alababmisr.com/author/journal-1/ Sun, 02 Nov 2025 13:09:24 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 https://i0.wp.com/journal.alababmisr.com/wp-content/uploads/2024/07/logo.png?fit=32%2C21&ssl=1 journal 1, Author at جورنال على باب مصر https://journal.alababmisr.com/author/journal-1/ 32 32 235084373 الحنين والامتنان في قصيدة “سلاماً على وكل من ذهب بجزء من الروح”للشاعرة إيمان حجازي يقدمها الشاعر و الناقد حسن غريب أحمد https://journal.alababmisr.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88/ Sat, 01 Nov 2025 11:53:28 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8791 الحنين والامتنان في قصيدة “سلاماً على وكل من ذهب بجزء من الروح”للشاعرة إيمان حجازي يقدمها الشاعر و الناقد حسن غريب أحمد سلاما : نص شاعري لإيمان حجازي سلاما على كل من ذهب بجزء من الروحولم يقل سلاما سلاما على كل من سطر خطوطا واضحة ِ جدا ِفى كتاب حياتنا بإسمه سلاما على كل من وهبنا …

The post الحنين والامتنان في قصيدة “سلاماً على وكل من ذهب بجزء من الروح”للشاعرة إيمان حجازي يقدمها الشاعر و الناقد حسن غريب أحمد appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

سلاما على كل من ذهب بجزء من الروح
ولم يقل سلاما

سلاما على كل من سطر خطوطا واضحة ِ جدا ِ
فى كتاب حياتنا بإسمه

سلاما على كل من وهبنا من عمره ِ يوما
ومن قلبه ِ دقة قوية بنفسجية
ومن فرش روحه بساطا ِ ورسم ضحكة عيوننا ِ يوما ِ برموشه

سلاما لكل من عبر دربنا ِ قاصدا ِ أو غير عامدا
وغرس نبتا جميلا
أو جعل من عمره منديلا يزيل عبرات كِدّن يجرحن الوجنات

سلاما يا كل راحل ِ حطت رحاله فى ديارنا ِ قليلا
أو كثيرا

يوما سأجمع ذكرياتى ِ كلها
وأرويها بدمع جمعته فى قنينة ِ
إدخرته لهذا اليوم …

وسوف أنتظر ِ طرح الوداد
عيون أبى الباسمات
لهف أمى
ضحكة أخى الحنون
وعشق مر يوما بدربى ِ لم أعره إهتمامى ِ وقتها
بكيته ِ كثيرا ِ بعد ذلك
صداقات عمرى
أقارب ِ زملاء ِ جيران ….

كل لحن عزف بى ِ أو عزف لى ِ ولو قليلا
سلاما سلاما
تحيات وصلوات ……

الحنين والامتنان في قصيدة “سلاماً على وكل من ذهب بجزء من الروح”
للشاعرة إيمان حجازي

حسن غريب أحمد
ناقد روائي شاعر

القصيدة “سلامًا على كل من ذهب بجزء من الروح” للشاعرة إيمان حجازي هي نص وجداني عميق يتكئ على الحنين والامتنان، ويغزل خيوط الذاكرة بخفة ورهافة لا تخلو من وجعٍ جميل.

البنية الشعورية:
النص قائم على خطاب تسامح وتصالح مع الفقد، فـ”السلام” هنا ليس تحية عابرة، بل موقف روحي، يعلو فوق الألم، ويستحضر الغائبين بقدر من الرقة والتقدير. يتكرر لفظ “سلامًا” كترنيمة، كأنها صلاة حنين تُرفع على أرواح الذكريات، ما يضفي على النص إيقاعًا تأمليًا يوحِّد بين المقاطع ويعمّق الأثر العاطفي.

اللغة والصور:
لغة إيمان حجازي شفافة، تتنفس من عمق الإحساس لا من زخرفة البيان.
تقول: “ومن فرش روحه بساطًا ورسم ضحكة عيوننا يومًا برموشه” — صورة بديعة تجمع بين اللين والعطاء والحنين، وتكشف عن خيالٍ أنثوي دافئٍ يعرف كيف يجمّل حتى الفقد.
كذلك قولها: “جعل من عمره منديلا يزيل عبرات كدن يجرحن الوجنات” — مشهد إنساني حميم، يرسم لحظة مواساة بلغة شاعرية نقية.

المعجم العاطفي:
يغلب على النص معجم السلام، الذكرى، الود، البكاء، العشق، الأم، الأب، الأخ، الأصدقاء…
كلها مفردات تنتمي إلى دائرة الحنين الإنساني الجمعي، لا الفردي فحسب، مما يجعل القصيدة صالحة لتلامس وجدان القارئ أينما كان.

الرسالة الجمالية:
القصيدة هي أنشودة امتنان وسلام لكل من مرّ بحياتنا وترك أثرًا، مهما كان بسيطًا أو موجعًا.
إنها تأمل في العلاقات البشرية التي لا تنتهي بالفراق، بل تستمر أثرًا جميلاً في الذاكرة.
النص يذكّرنا أن الرحيل لا يُمحى، وأن الوداع يمكن أن يكون تحية حبٍ متأخرة، لكنها صادقة.

رؤية نقدية:
إيمان حجازي في هذا النص تقدم شعراً إنسانيًّا ناضجًا، يمزج بين العاطفة والصفاء الروحي، ويعيد تعريف السلام بوصفه طقسًا من طقوس الودّ لا الفراق.
نصها بسيط في لغته، لكنه عميق في صداه، يمس القلب قبل أن يُدهش العقل، ويتركنا في ختام القراءة نهمس مثلها:
سلامًا سلامًا… تحياتٍ وصلواتٍ لكل من عبر أرواحنا وترك ضوءًا صغيرًا لا يُطفأ.

The post الحنين والامتنان في قصيدة “سلاماً على وكل من ذهب بجزء من الروح”للشاعرة إيمان حجازي يقدمها الشاعر و الناقد حسن غريب أحمد appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8791
المتحف المصري الكبير : ” المعبد ” – من أعمال الدكتورة منى علي رجب https://journal.alababmisr.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7/ Sat, 01 Nov 2025 11:26:23 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8781 المتحف المصري الكبير : ” المعبد ” – من أعمال الدكتورة منى علي رجب مصر المملكة المصرية القديمة تنتظر قدوم السفن والملوك والرؤساء ليصلوا إليها مع شروق شمس يوم جديد . كل قصور ومتاحف ومعابد مصر فى انتظار الضيوف والسائحين من كل دول العالم في استشراق حضاري ليس له مثيل . المعبد : عمل من …

The post المتحف المصري الكبير : ” المعبد ” – من أعمال الدكتورة منى علي رجب appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

مصر المملكة المصرية القديمة تنتظر قدوم السفن والملوك والرؤساء ليصلوا إليها مع شروق شمس يوم جديد .

كل قصور ومتاحف ومعابد مصر فى انتظار الضيوف والسائحين من كل دول العالم في استشراق حضاري ليس له مثيل .

المعبد : عمل من أعمال الدكتورة منى علي رجب في عام ٢٠١٨ عرض في معرض بحثى علمى بعنوان بلاغة اللون وبراءة الخشب .

The post المتحف المصري الكبير : ” المعبد ” – من أعمال الدكتورة منى علي رجب appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8781
٨/١ كلمة عن المتحف المصري الكبير …. بقلم د. أحمد دبيان https://journal.alababmisr.com/%d9%a8-%d9%a1-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ Sat, 01 Nov 2025 11:12:57 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8775 ٨/١ كلمة عن المتحف المصري الكبير …. بقلم د. أحمد دبيان مفهومى لاستلهام التاريخ والرافد الفرعونى يأتى فى إطار فهم الفراعين العظام أحمس وكاموس وسقنن رع وبعدهما تحتمس الثالث لمفهوم الأمن القومى المصرى والذى أقره تحتمس الثالث جنوباً إلى الحجاز واليمن وبلاد بنت وشرقاً حتى الرافدين وغرباً لتأديب العصاه . تختلف الأساليب عبر الزمان ولكن …

The post ٨/١ كلمة عن المتحف المصري الكبير …. بقلم د. أحمد دبيان appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

مفهومى لاستلهام التاريخ والرافد الفرعونى يأتى فى إطار فهم الفراعين العظام أحمس وكاموس وسقنن رع وبعدهما تحتمس الثالث لمفهوم الأمن القومى المصرى والذى أقره تحتمس الثالث جنوباً إلى الحجاز واليمن وبلاد بنت وشرقاً حتى الرافدين

وغرباً لتأديب العصاه .

تختلف الأساليب عبر الزمان ولكن يظل مفهوم الأمن القومى المصرى واحدا تصوغه الدوائر المحيطة من جغرافيا إلى دين إلى لغة.

المصرية القديمة رافد للإستلهام وليست سلفية كسلفية الكمايته فكما كانت هناك عصور مجد كانت هناك أيضاً عصور انحدار.

The post ٨/١ كلمة عن المتحف المصري الكبير …. بقلم د. أحمد دبيان appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8775
الخريف والسمان والقطط السمان …. نص بقلم دكتور أحمد دبيان https://journal.alababmisr.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%b5-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86/ Sat, 01 Nov 2025 10:59:10 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8771 الخريف والسمان والقطط السمان …. نص بقلم دكتور أحمد دبيان تتصارع عواصف الخريف ، تراقص اغصان الشجر .تعزف كونشرتو الصخب والرعونة والجنون. تتماوج الطيور فى رحلات السفر المقدر. تعبر من إفريقيا الى أوروبا ومن أوروبا لإفريقيا تخترق كل المجالات الجوية والبحرية للدول الكبرى والصغرى والبين بين. تعبر سماوات الأصدقاء والأعداء ، الحلفاء والخصوم . لا …

The post الخريف والسمان والقطط السمان …. نص بقلم دكتور أحمد دبيان appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

تتصارع عواصف الخريف ، تراقص اغصان الشجر .تعزف كونشرتو الصخب والرعونة والجنون.

تتماوج الطيور فى رحلات السفر المقدر.

تعبر من إفريقيا الى أوروبا ومن أوروبا لإفريقيا تخترق كل المجالات الجوية والبحرية للدول الكبرى والصغرى والبين بين.

تعبر سماوات الأصدقاء والأعداء ، الحلفاء والخصوم .

لا حاجز لا رادع ولا معيق .

تعبر الأراضى المغتصبة والأراضى المحررة ، تعبر سماوات اللقيطة وسماوات الوطن الحلم .

تفزعها رشاشات الإغتيال وقنابل الغدر وصواريخ الإبادة.

تواصل رحلتها لتحط فى وطن اللجوء.

تناجى قائدها هذه أرض بها عشرة ملايين لاجئ ، منذ الأمد تستقبل الجميع سكناً وسندا.

تهبط عازفة أغنية الحل والترحال .

يفاجئها ضابط الرسوم ،

الرأس بمائة ألف .

سألته شيقلاً أم درهما أم دينار .

فيرد ساخراً

لا فارق فالسماء كالأرض تخضع للرسوم .

The post الخريف والسمان والقطط السمان …. نص بقلم دكتور أحمد دبيان appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8771
جَنَّةُ العارِفِينَ … نثر شاعري بقلم آيات عبد المنعم https://journal.alababmisr.com/%d8%ac%d9%8e%d9%86%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%90%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%86%d9%8e-%d9%86%d8%ab%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ Sat, 01 Nov 2025 10:47:43 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8768 جَنَّةُ العارِفِينَ … نثر شاعري بقلم آيات عبد المنعم لأميرةٍ أنْ ترفَعَ هامَتَها عاليًا،لِتُطِلَّ شَمسُ مِشكَاتِهاكُوَّةً في غَيهبِ التَّاريخِ. تُراقِبُ النُّسورَ في الأعالي،تُحلِّقُ، مَلءَ جَناحَيها غَيمٌ، وغَيثٌ،تَترُكُ لِلرِّيحِ صَلاةَ مَجدٍ على سَهلٍ خَصيبٍ. تُبارِكُ أَعشاشَ الضَّواري،تُروِّضُ وُحوشًا في مَسرى البَراري،وتُسكِتُ ألسِنَةَ الجُوعِفي جَوفِ المُرجِفينَ. تَعتَلي العَرشَ،يَتَسَربَلُ النُّورُ مِن كَفَّيها نِيلًا، رَغَدًا،غَدَقًا يَفيضُ على نَبعِ الحَياةِ،حَمائِمَ …

The post جَنَّةُ العارِفِينَ … نثر شاعري بقلم آيات عبد المنعم appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

لأميرةٍ أنْ ترفَعَ هامَتَها عاليًا،
لِتُطِلَّ شَمسُ مِشكَاتِها
كُوَّةً في غَيهبِ التَّاريخِ.

تُراقِبُ النُّسورَ في الأعالي،
تُحلِّقُ، مَلءَ جَناحَيها غَيمٌ، وغَيثٌ،
تَترُكُ لِلرِّيحِ صَلاةَ مَجدٍ على سَهلٍ خَصيبٍ.

تُبارِكُ أَعشاشَ الضَّواري،
تُروِّضُ وُحوشًا في مَسرى البَراري،
وتُسكِتُ ألسِنَةَ الجُوعِ
في جَوفِ المُرجِفينَ.

تَعتَلي العَرشَ،
يَتَسَربَلُ النُّورُ مِن كَفَّيها نِيلًا، رَغَدًا،
غَدَقًا يَفيضُ على نَبعِ الحَياةِ،
حَمائِمَ رَحمةٍ لِلآمِنينَ،
(آمِينَ).

إيزيسُ تُبارِكُ الجَسَدَ،
تُزهِرُ بالنَّماءِ حُقولُ حَبَقٍ،
نَخلُها الباسِقُ فَجرٌ،
طَلعُها الرَّوضُ، الحَساسينُ.

تُطلِقُ في أَماسي القَحطِ مَوجًا
يَشُقُّ الطَّودَ، يَسْبُرُ الأَحلامَ
قَمحًا في رُؤًى التَّوحيدِ.

تُصَلِّي،
تُعلِّمُ الغازينَ أَسرارَ القِتالِ،
مَلِيكَةٌ إن تَشَأ.. دَخَلنا بَهوَها سالِمينَ.

تُميطُ شالَ الحُزنِ عن وجهِ أُمٍّ،
فَإذا الأَرضُ تَرنيمَةُ الحِنّاءِ،
غَرسُها الجَنَّةُ…
حِنطَةٌ، وأديمٌ.

مِصرُ تاجٌ مِنَ الدُّنَا،
جَوهَرَةٌ تُذهِلُ الأَبصارَ بِالحَقِّ،
بِالنَّصرِ المُبينِ.

على بَرِّها الغَربيِّ يَحُطُّ طَيرٌ،
يا سَماءُ، زَغرِدي،
مِن هُنا تَبدَأُ البُشرى،
ويَرتَقي الصَّرحُ،
ويَنتَهي التَّأويلُ.

مِن هُنا نَعودُ إلى الأَرضِ المُبارَكِ شَعبُها،
طَيْبَةُ يا كَعبَةَ الأَحرارِ،
غايَتي،
يا جَنَّةَ العارِفينَ.

The post جَنَّةُ العارِفِينَ … نثر شاعري بقلم آيات عبد المنعم appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8768
المحطّة …. قصة قصيرة بقلم محمد كمال سالم https://journal.alababmisr.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b7%d9%91%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d9%84/ Thu, 30 Oct 2025 12:54:14 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8765 المحطّة …. قصة قصيرة بقلم محمد كمال سالم في أمسٍ كان شابًّا طبيبًا وسيمًا، يعلوه البهاء، وترجوه الحِسان في مدينته.لكنّه انتهى إلى محطة قطار المدينة، يُقارع الخمر ويُقارعه الألم. اشتهر بين أهل مدينته بالطبيب الذي ضيَّعه الخمر وصُحبة السوء، حتى هجرته زوجته ومعها طفلتها، بعد أن كانا حديثَ المدينة وزينتَها.كان يصطحب زجاجته ويمشي إلى المحطة …

The post المحطّة …. قصة قصيرة بقلم محمد كمال سالم appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

في أمسٍ كان شابًّا طبيبًا وسيمًا، يعلوه البهاء، وترجوه الحِسان في مدينته.
لكنّه انتهى إلى محطة قطار المدينة، يُقارع الخمر ويُقارعه الألم.

اشتهر بين أهل مدينته بالطبيب الذي ضيَّعه الخمر وصُحبة السوء، حتى هجرته زوجته ومعها طفلتها، بعد أن كانا حديثَ المدينة وزينتَها.
كان يصطحب زجاجته ويمشي إلى المحطة منكسرًا، يُلقي بنفسه فوق دكّتها من أول الليل حتى آخره، يقارع الخمر ويتفرّس العائدين مع كل قطار يأتي، يترقّب مسافرًا لا يعود.

ويومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام،
هرِمت المحطة وهرِم معها، وتخصم الخمر من شبابه كل يوم، حتى توحّد مع رصيفها.
يطوي زجاجته بين طيّات معطفه البالي، يختلس منها رشفات الندم.

وذات ليلةٍ، لمح امرأةً تحمل طفلتها تغادر القطار.
عرفها… هي، هي زوجته!
ينهض مسرعًا، يعدو نحوها، يدنو منها، يحاول أن يُمسكها.
تفزع منه وتبتعد، فيناديها باسمها:
— فلانة!
ترتجف، تسأله: من أنت؟ ماذا تريد؟
يقول لها: أنتِ فلانة زوجتي، وهذه ابنتي. (يشير إلى الرضيعة التي تحملها).
تحاول أن تفرّ منه، تستغيث بالمارة، يحاولون تخليصها منه.
يصرخ فيهم: دعوني، هذه زوجتي، وهذه طفلتي منها! لقد هجرتني وسرقت ابنتي!

فينهره أحد المتجمّعين:
— يا راجل اختشِ! مش شايف إنها قد عيالك؟! وباين عليها بنت ناس… مش زيك!

يفيق الطبيب الضائع على كلمات الغريب، ينظر إلى حذائه وملابسه، يتحسّس براحتيه وجهه المكدود وشعر رأسه المُهمَل.
يتلفّت بين المجتمعين حوله، ثم إلى المرأة الشابة التي تراقبه من بعيد في خوف.
يشير إليها ويقول:
لكنها… لكنها تشبهها تمامًا! هي، هي زوجتي التي هجرتني منذ سنوات!
منذ سنوات وأنا آتي إلى المحطة، أفترش تلك الأريكة القديمة وأنتظرها، وها هي جاءت!
هي والله زوجتي! اسألوها بالله عليكم، أليست فلانة؟!

يتعجّب الناس من يقين الرجل، ينظرون إلى الشابة يطلبون منها إجابة.
يبهت وجهها، تتردد، تتلعثم وهي تقول:
— ولكن… هذا اسم أمي!
فيردد الواقفون في عجب:
— اسم أمك؟! اسم أمك؟!

يتصلّب وجه الطبيب المسكين، ينظر إليها فاغرًا فاه، تتسع حدقتاه كأنه يرى السنوات التي مضت.
تسقط زجاجة الخمر من بين طيّات ملابسه وتنكسر، يسيل خمرها فوق نعليه الباليين، يفيق من سكرته، يحدّق في المرأة الشابة لا يصدّق عينيه ولا أذنيه.
يتبادل الحاضرون النظرات في دهشة.

لم يفطن للقصة سوى المرأة… وشبح الطبيب.
تعود المرأة يائسة لتستقل القطار من جديد، لتعود من حيث أتت.
تُلقي بورقةٍ كانت مطويّة في يدها.
يسرع الطبيب، يلتقطها من الأرض، يفتحها.
تركب المرأة القطار.
يقرؤها، يتحرّك القطار، مكتوبٌ بها:
اسمه وعنوان بيته!

ينفضّ المارة من حوله، يحدّق حتى يغيب القطار عن ناظريه.
يقلب ورقة العنوان بين أصابعه وينظر فيها.
يفيض الدمع من عينيه الذي أبى طوال السنوات المنصرمة أن يسكبه.
يحاول أن يعود إلى بيته الذي تاه عنه…
وما تزال ورقة عنوانه في راحته.

يسكن المحطة، يقارع الخمر… ويقارعه الألم.

The post المحطّة …. قصة قصيرة بقلم محمد كمال سالم appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8765
رُدُّوا إليَّ واحتي …. مقال بقلم الأستاذ الدكتور عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق والعالم الجليل بالأزهر الشريف https://journal.alababmisr.com/%d8%b1%d9%8f%d8%af%d9%8f%d9%91%d9%88%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%8e%d9%91-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa/ Tue, 28 Oct 2025 17:58:00 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8675 رُدُّوا إليَّ واحتي …. مقال بقلم الأستاذ الدكتور عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق والعالم الجليل بالأزهر الشريف في كل مرة يسوقني الشوق إلى واحتي الغناء فارّا من صخب المدينة وازدحامها، مرتجيا رؤية وجوه نتقرب إلى الله- تعالى – بالنظر إليها، وبمس جلودنا جلودها لنحيا ببركتها ،نافضا عن جسدي ورأسي غبار صراع الطرقات وضوضائها، …

The post رُدُّوا إليَّ واحتي …. مقال بقلم الأستاذ الدكتور عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق والعالم الجليل بالأزهر الشريف appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

في كل مرة يسوقني الشوق إلى واحتي الغناء فارّا من صخب المدينة وازدحامها، مرتجيا رؤية وجوه نتقرب إلى الله- تعالى – بالنظر إليها، وبمس جلودنا جلودها لنحيا ببركتها ،نافضا عن جسدي ورأسي غبار صراع الطرقات وضوضائها، مبتعدا عن إشكالاتها ومشكلاتها، طالبا قرار عيني وسكونها بما يريحها ويسرها ، باحثا عن بقايا حياة طيبة التذذناها بحلوها ومرها ، وكثيرها وقليلها ، عشناها صغارا وناشئة وشبابا في مقتبل أعمارنا ، وسعدنا بها على الرغم من ظاهرية قسوتها وخشونتها التي لايستطيعها غيرنا ، فقد كانت الليونة مستمدة من جدران بيوتنا القائمة عليها من نفس بيئتنا( الرمل والطفلة) ، كان برد الرضا الذي يملأ القلوب من برودة ظلها الظليل صيفا ، ودفء العلاقات الذي تكتسبه من حرارة الشمس شتاء ، ولطف الكلمات وخفة العبارات تنساب من الألسنة عذبة سائغة ، والاحترام والتوقير والتقدير في المعاملات في كل جنباتها ، والاستمتاع برؤية النجوم والقمر في سمائها الصافية من غير أن يزاحم عينيك ارتفاعات أبراج مقيتة شوهت معالمها وأقذت العيون بما عليها من لافتات لا انسجام بينها ولااتساق .
ردوا إلي واحتي ، ردوها إلي بشوارعها الهادئة بلا سيارات ولا إشارات مرور، ردوها إلي واحاتٍ كما كانت بلا أبراج ، ولا شقق استثمار ، ردوها إلي بأفراحها وأعراسها بجوار البيوت بأغانيها وتراثها الأصيل من دق الكف وغيره ،بلا دي جي ، بلا قاعات بأسماء غريبة على قاموسنا اللغوي ، ردوها إلي بأبنيتها الهينة اللينة المناسبة لأجوائها، بلا غابات أسمنتية صلبة أورثت القلوب ما أورثت من الصلابة والقسوة ،ردوها إلي بلهجة أبنائها المتفردةالتي لا مثيل لها في مفرداتها وطريقة أدائها ، بلا ليٍّ للألسنة بلهجةٍمسخ مشوهة- لاشرقية ولاغربية – مختلطة بغيرها ، ردوها إلي بالاحترام والتوقير والصلات والبر والتعاون وكلمات الحب الصادقة والمشاعر الرقيقة بين أهلها ، ردوها إلي بلا مولات تجارية ولافتات بغير اللغة العربية، ردوها إلي بشبابها الهاديء الوديع المتفاني في خدمة من حوله بلا شراسة ولاتنمر ولاتكبر ، ردوها إلي بأمنها وأمانها وبيوتها المفتحة أبوابها من بعد صلاة الفجر حتى صلاة العشاء بلا خوف ولا انزعاج، ردوها إلي بعطف أولي الأرحام بعضهم على بعض بلا إغارة على يتيم أوضعيف أومن لا حيلة له ، ردوها إلي -كما كانت – إن استطعتم ، وأنا موقن بعدم الاستطاعة، لأنني مدرك أننا لانخالف سنة التغيير ومجاراة العصر، ولا أنكر ذلك ، لكن هي محاولة لهروب افتراضي من واقع -لا شك -أن من عاش مثلي قبله يصطدم بكثير من متغيراته وأحداثه ، فيجد نفسه يحن – طوعا أوكرها – إلى ماض كان سعيدا به ، يلتمس فيه شيئا من بقايا حياة واحاتية رُبَّي عليها من وداعة ، ورقة ، ومشاركات اجتماعية وإنسانية في كل المناسبات، حتى في لهجة متفردة اختصت بها ، هذا التفرد الذي لفت نظر إحدى الباحثات أن تتناول لهجات الواحات الخارجة بدراسة في المفردات والأداء الصوتي أعجبني استقصاؤها والعجيب أن الباحثة ليست من أبنائها . ردوها إليَّ ولوبأصولها الثابتة التي ينبغي أن لاتقبل التغيير ، وأن تبقى ثابتة ثبوت الجبال الشُّم الرواسي .
اللهم انشر الأمن والأمان على ربوع مصر الغالية واحفظ حماها وارعها بعطفك واجعلها في أمانك وضمانك .

The post رُدُّوا إليَّ واحتي …. مقال بقلم الأستاذ الدكتور عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق والعالم الجليل بالأزهر الشريف appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8675
بين الأسلاك …. قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي https://journal.alababmisr.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a4%d8%a7/ Wed, 01 Oct 2025 20:48:22 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8376 بين الأسلاك …. قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي التف وأقرانه حول مكونات حلمهم الذي طالما راودهم خلال العام الدراسي الذي انقضى آخر أيامه منذ أسبوع واحد، سعادة غامرة تكسو وجوههم وحماس ينعكس حتى على مناقشاتهم حول ما عساهم أن يتبعوه ليصنعوا طائرة ورقية كتلك التي يشاهدون الكثير منها بألوانها الزاهية المختلفة وهي تحوم …

The post بين الأسلاك …. قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

التف وأقرانه حول مكونات حلمهم الذي طالما راودهم خلال العام الدراسي الذي انقضى آخر أيامه منذ أسبوع واحد، سعادة غامرة تكسو وجوههم وحماس ينعكس حتى على مناقشاتهم حول ما عساهم أن يتبعوه ليصنعوا طائرة ورقية كتلك التي يشاهدون الكثير منها بألوانها الزاهية المختلفة وهي تحوم في السماء فتشيع البهجة في قلوب الأطفال والكبار.

هو أكبرهم سنا وإدراكا، يبدأ في تجهيز الهيكل من البوص … يساعدونه في إحكام تربيط الأجزاء بالدوبار، وها قد حضر أحدهم حاملا ورق السلوفان الملون لكساء الهيكل … وآخرين انزويا بالقرب منهم يعدون ذيلا طويلا للطائرة من قصاصات الورق الملون يلصقونها على حبل طويل من الدوبار أيضا … هو يجمع الأجزاء بنفسه بدقة وحرص زائدين … ينادي صديقا له باع في ضبط ميزان الطائرة وتقدير طول الذيل … يدس يده في لفافة معه ليستخرج كرة كبيرة من الدوبار…. يهلل الجميع ويندفعون بطول الشارع خلفه وهو يسحب الدوبارة جاريا … ترتفع الطائرة وكأنها تحمل قلوبهم إلى سماء السعادة.. يهللون ويصفقون وطائرتهم تحلق وتتمايل وترتفع فوق رؤوسهم شيئا فشيئا … إنها تحوم فوق أسلاك الكهرباء الممتدة بين أعمدة الإنارة … يحاول أن يجذبها بعيدا عن الأسلاك … يزداد الأمر تعقيدا … يفقد السيطرة تماما … الطائرة تترنح في الهواء بعشوائية … يشتبك ذيلها بأسلاك الكهرباء فتنجذب بكاملها لتحتضنها وسط صرخات الصبيان … لا سبيل لاستعادتها.

رغبة شديدة في البكاء تجتاح كيانه الغض … قاومها بأنين خافت .. علا الأنين حتى صار نحيبا مسموعا .. أشفق عليه الجالس إلى جواره .. نكزه برفق: “أصحى يا أستاذ .. وصلنا أسيوط” 

18/2/2023

The post بين الأسلاك …. قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8376
يا مصر …. شعر أحمد موسى https://journal.alababmisr.com/%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-2/ Wed, 01 Oct 2025 17:58:30 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8384 يا مصر …. شعر أحمد موسى غَرامُكِ لَيسَ يُخْفِيهِ انْفِعَاليوَصَدُّكِفَوقَ صَبري وَاحْتِمالي! دَبِيبُ العِشْقِطَالَ دَمِي وَعَظْميوَصَهْدُ الشَّوقِ أَفقَدَني اعْتِدالي! فَإنْ جاوَزتُ في الأشعارِ قَدْريفَغُضِّي الطَّرفَعَنْ بَعضِ ارْتِجالي فَبَعضُ العَتْبِ إنْ تَدرِي جَميلٌوَبَعضُ اللَومِلا يَعني مَلالي! أغارُ عليكِمِن فِرعَونِ “موسى”ومِن كُفّارِ”أَحمدَ”ذي المعالي! فَذاكَ يُقتِّلُ “الأَحلامَ” فيناوتلكَ حُشودُهُمْتَبْغي ضَلالي! أّنا يَا مِصرُلا سُلطانَ عِنديوحُبُّكِ في ضُلوعي رأسُ …

The post يا مصر …. شعر أحمد موسى appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

غَرامُكِ لَيسَ يُخْفِيهِ انْفِعَالي
وَصَدُّكِ
فَوقَ صَبري وَاحْتِمالي!

دَبِيبُ العِشْقِ
طَالَ دَمِي وَعَظْمي
وَصَهْدُ الشَّوقِ أَفقَدَني اعْتِدالي!

فَإنْ جاوَزتُ في الأشعارِ قَدْري
فَغُضِّي الطَّرفَ
عَنْ بَعضِ ارْتِجالي

فَبَعضُ العَتْبِ إنْ تَدرِي جَميلٌ
وَبَعضُ اللَومِ
لا يَعني مَلالي!

أغارُ عليكِ
مِن فِرعَونِ “موسى”
ومِن كُفّارِ”أَحمدَ”
ذي المعالي!

فَذاكَ يُقتِّلُ “الأَحلامَ” فينا
وتلكَ حُشودُهُمْ
تَبْغي ضَلالي!

أّنا يَا مِصرُ
لا سُلطانَ عِندي
وحُبُّكِ في ضُلوعي رأسُ مالي

أموتُ
ولا أراكِ بِحضنِ غيري
مِنَ الفجّارِ:
يا ذات الكَمالِ!

فهَل تَنْسَيْنَ:
يا أُمَّاهُ أنّي
بِغَيرِ جَمَالِ وَجْهِكِ
لَم أُبالِ؟!

وهل تَنسَيْنَ يَومَ نِداكِ صُنْعي
وصُنعَ المُخلصينَ
مِنَ الرِّجالِ؟!

ولا مَنًّا أقولُ..
فلا تَظُنّي
بيَ النُّكرانَ
أو قَطعَ الوِصالِ

فَمِنكِ المَنُّ،
والمنّانُ أَلقَى
عَلَيكِ مِنَ المَكارمِ
والخِصالِ

وما لِي غَيرُ حُضنِكِ
حِينَ أُمْسي
وإِنْ أَشْكُوكِ
فالإِشْفَاقُ حَالي

وَهَلْ أَقسُو عَلَيكِ وَأَنتِ أمّي؟!
فِدَاكِ الرُّوحُ
يا عُقبَى مَآلي

وَإِنْ وَضَعوا المَشارِقَ
في يَميني
وَثَنُّوا بِالمَغَارِبِ
في شِمالي

فَمَا لِسواكِ في قَلبي مُقَامٌ
وَمَا لِسوَاكِ عَيْشٌ
في خَيَالي

فَلا تَأسَي
إِذا مَا ضَاقَ صَدْري
وَلا يَغرُرْكِ طَيْشِي
أَو دَلالي

فَمَهما لُمْتُ فِيكِ
فلَستُ إلّا
كَطِفلٍ
يَرتَجي نَيْلَ المُحَالِ!

The post يا مصر …. شعر أحمد موسى appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8384
بين الأسلاك … قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي https://journal.alababmisr.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%83-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84/ Wed, 01 Oct 2025 17:32:32 +0000 https://journal.alababmisr.com/?p=8380 بين الأسلاك … قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي التف وأقرانه حول مكونات حلمهم الذي طالما راودهم خلال العام الدراسي الذي انقضى آخر أيامه منذ أسبوع واحد، سعادة غامرة تكسو وجوههم وحماس ينعكس حتى على مناقشاتهم حول ما عساهم أن يتبعوه ليصنعوا طائرة ورقية كتلك التي يشاهدون الكثير منها بألوانها الزاهية المختلفة وهي تحوم …

The post بين الأسلاك … قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>

التف وأقرانه حول مكونات حلمهم الذي طالما راودهم خلال العام الدراسي الذي انقضى آخر أيامه منذ أسبوع واحد، سعادة غامرة تكسو وجوههم وحماس ينعكس حتى على مناقشاتهم حول ما عساهم أن يتبعوه ليصنعوا طائرة ورقية كتلك التي يشاهدون الكثير منها بألوانها الزاهية المختلفة وهي تحوم في السماء فتشيع البهجة في قلوب الأطفال والكبار.

هو أكبرهم سنا وإدراكا، يبدأ في تجهيز الهيكل من البوص … يساعدونه في إحكام تربيط الأجزاء بالدوبار، وها قد حضر أحدهم حاملا ورق السلوفان الملون لكساء الهيكل … وآخرين انزويا بالقرب منهم يعدون ذيلا طويلا للطائرة من قصاصات الورق الملون يلصقونها على حبل طويل من الدوبار أيضا … هو يجمع الأجزاء بنفسه بدقة وحرص زائدين … ينادي صديقا له باع في ضبط ميزان الطائرة وتقدير طول الذيل … يدس يده في لفافة معه ليستخرج كرة كبيرة من الدوبار…. يهلل الجميع ويندفعون بطول الشارع خلفه وهو يسحب الدوبارة جاريا … ترتفع الطائرة وكأنها تحمل قلوبهم إلى سماء السعادة.. يهللون ويصفقون وطائرتهم تحلق وتتمايل وترتفع فوق رؤوسهم شيئا فشيئا … إنها تحوم فوق أسلاك الكهرباء الممتدة بين أعمدة الإنارة … يحاول أن يجذبها بعيدا عن الأسلاك … يزداد الأمر تعقيدا … يفقد السيطرة تماما … الطائرة تترنح في الهواء بعشوائية … يشتبك ذيلها بأسلاك الكهرباء فتنجذب بكاملها لتحتضنها وسط صرخات الصبيان … لا سبيل لاستعادتها.

رغبة شديدة في البكاء تجتاح كيانه الغض … قاومها بأنين خافت .. علا الأنين حتى صار نحيبا مسموعا .. أشفق عليه الجالس إلى جواره .. نكزه برفق: “أصحى يا أستاذ .. وصلنا أسيوط” 

18/2/2023

The post بين الأسلاك … قصة قصيرة بقلم م. أحمد فؤاد الهادي appeared first on جورنال على باب مصر.

]]>
8380