خير الأنام … شعر زينب عبد الرشيد

لي فيك يا خير الأنام خميلة
غنت بلابلها على الأغصان

وعلى جناح الشوق جئتك خاشعاً
فهواك عندي ثابت الأركان

إني أويت إلى مديحك سيدي
فعساك في يوم الظما تلقاني

علقت من مدح النبي قلادة
فلعلني أنجو من النيران

طه المشفع ذا الحبيب المصطفى
صلى الإله على الهدى العدنان

شمس الضياء أنار إظلام الدجى
أهدى سبيل الخير للإنسان

بدر تلألأ في السموات العلا
حين العروج لحضرة الرحمن

كم قام يدعو للهداية ثابتاً
ما ضاق ذرعاً شامخ البنيان

وإذا تحدث عن كريم إنه
بحر خضم واسع الشطآن

بر رحيم والأمانة طبعه
من مثله في سائر الأكوان؟

مسك الختام وللهداية منهج
أكرم بخير المرسلين الحاني

هو رحمة للعالمين جميعهم
ومحرر من قبضة الطغيان

وهو الذي ملك القلوب بعطفه
بالعدل والأخلاق والقرآن

والله لو صغت الحروف جواهرا
ولآلئا محفوفة بجمان

ما اسطعت يا خير البرية وصفكم
فمقامكم فذ عظيم الشان

سعدت حروفي إذ تصاغ لمدحكم
وتراقصت في وصفكم ألحاني

فغدا القصيد حديقة من ذكركم
أجمل بذي الأزهار والألوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى