شَتَات ….شعر عَلِيُّ يَحْيَى – الْبَحْرُ الْوَافِرُ


شَتَات ….شعر عَلِيُّ يَحْيَى – الْبَحْرُ الْوَافِرُ

تُيُوسٌ فَوْقَ أَلْوِيَةِ السَرَايَا
وَأَفْلَامٌ مُلَفَّقَةُ الْحَكَايَا
وَحُلْمٌ كَاذِبٌ يَبْدُو صَرِيعًا
رَأَيْتُ صَدَاهُ فِي صَدْعِ الْمَرَايَا
يُفَسَّرُ فِي سُطُورِ الْخِزْيِ دَهْرًا
وَيُعْزَفُ فِي كُهُوفِ الْقَهْرِ نَايَا
كَأَنَّ اللاتَ قَدْ خَبَزَتْ عَجِينًا
وَأَنَّ مَنَاةَ قَدْ صَبَتْهُ شَايَا
حَلِيبُ الْفُجْرِ لَا يَأْتِي إِلَيْنَا
سِوَى فِي نَزْفِ جُرْحٍ أَوْ خَطَايَا
فَلَا تَفْرَحْ إِذَا حُزْتَ الْأَمَانِي
وَلَا تَحْزَنْ إِذَا رُمْتَ الشَظَايَا
فَخَلْفَ الْقَصْرِ أَرْصِفَةُ الْغَوَانِي
وَخَلْفَ الْمَجْدِ نَصْرٌ أَوْ مَنَايَا
وَلَا تَرْكَنْ لِعَهْدٍ بَاتَ يُسْبِي
خُطَاهُ لَدَى عَدُوٍ أَوْ بَقَايَا
يَرَى فِي جُنْحِهِ أَمْنًا وَعَيْشًا
يَرُومُ النَوْمَ فِي غُرَفِ الْبَغَايَا
وَلَا تَأْمَنْ لِقَوْمٍ قَدْ طَوَاهُم
شَتَاتٌ فِي الطَوَائِفِ وَالزَوَايَا
فَلَا هُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى ضِيَاءٍ
وَلَا هُمْ فِي الظَلَامِ لَهُمْ نَوَايَا
طُبُولُ الرِقِّ دَقَّتْ فَالْتَفَتْنَا
وَأَدْمَنَّا أَحَادِيثًا عَرَايَا
كَأَنَّ الشَمْسَ قَدْ أَلِفَتْ ضَبَابًا
وَذَابَتْ فِي حَوَانِيتِ الرَّعَايَا
فَلَا قَوْلٌ هُنَالِكَ أَوْ سُؤَالٌ
سِوَى لِلْغَرْبِ صَدَّقْنَا الْوَصَايَا
فَهُمْ مَنْ يَمْلِكُونَ حُدُودَ دُنْيَا
وَمَنْ يُمْلَى لَهُ رَأْيٌ سِوَايَا
وَإن تَسْأَلْ عَنِ الفُرسَانِ ..وَلَّتْ
فَقَدْ خَنَعَتْ خُيُولٌ فِي رُؤَايَا
