سُـلـطـانـة فــــ بــلاط مــعـالـيـك……… شعر عامية بقلم عفاف أحمد التركى


سُـلـطـانـة فــــ بــلاط مــعـالـيـك……… شعر عامية بقلم عفاف أحمد التركى

وشرحك قلبي والله..
بنفس الطبع والغيرة..
وبيدقق بعين الروح..
في كل كبيرة وصغيرة..
ولو كسروا له يوم خاطر..
بدفاك بيشد تجبيرة..
ويعلّق مشاعره في خيط..
من جوه الهدوم كحجاب ..
ويتمعشق علي الغايب..
تقول حرفين يكُر كتاب
كأن هواك لقيّة وطاقة..
فتحت له
بنفس القلب والحيرة..
يا سيد مشاعرها وعينيها..
بقت ساكتة في أمان الله..
بقيت باين قوى عليها
كأنك توب من الجنّة ..
كأنك حنّة فـ ايديها
كأنك لحن يتغنّى..
بقيت كلمة تدوب فيها ..
بنفس النظرة والتفاصيل ..
بترمى غُناك على روحها
يجلجل صوتها ويقسّم
تغمض بس وتبوحها ..
نلاقي العشق بينسّم
تقول وتعيد كتير افكار
يطول الصمت تتبـسّم
تشوف عينك .. تقول الله
تشوفها عينيك.. فـ تتجسّم
بنفس النبرة ..والحكايات
بتتمطّع فى حضن هواك
تفُك لجامها وتخايلك ..
وترمح فيك وتستّناك
بتزرع ورد في شفايفك
فـ تقطف وردها .. الفتّاك
فينبِت كل ما مانغمّض..
ويطرح فل ع الشبّاك
بنفس المعنى ..والكنايات
بتتشاقي غرام حواليك
بتوصف فيك حاجات ياما
تتوه والوصف ما يكفيّك
فتاخد إذن م الشامه ..
ومن طابع جمال ..ملاغيك
تتدلع طفلة فوق صدرك
تفور ملامحها جوّه عينيك
وتصبح سيدة أولى ..
وسلطانة فـ بلاط معاليك
والله بتشبهك جدا ..
يا غجري الحِس والطلّة
والله العظيم يابنى ..
هزمت التُرك والمماليك
وحق ماليك عليّا يمين..
انا عاشقاك بكل ما فيك .
…………..


