عارف ياواد …. شعر عامية بقلم محمد الساعي


عارف ياواد …. شعر عامية بقلم محمد الساعي

عارف يا واد ..
انا كنت زيَّك .. باشتهي الأحلام كتير
وكنت باستنا الصدف – ومع الأسف –
بحماس كبير
وكنت عاشق للتمنى .. والحظوظ
وقت اما اعوز ..
باقعد وباستنا القدر يهديني بخت
قوم لما دُخْت ..
أهداني بوووز
عارف يا واد
انا كنت عيل فوق 13 سنه وقلبي عجوز
ويجوز بإني وقتها ماعرفتش ارسم خطوتي
فوق الطريق
ويجوز بإني كنت محتاج الصديق
وكمان يجوز
إني كما الأراجوز باردد في الكلام
من غير ما حتى أنطقُه ..
أو أحس بيه
بُص ف عنيا وانت تشعر..
باللي انا قصدي عليه
بس ركز واعرف الإحساس بجد
عارف يا واد ..
انا كنت عايش مش شاغلني أي حد
وباقول مسير الزهر يلعب .. أو يبوح
صدق بإيه ..
طول عمري عايش مش طَموح
والليل بييجي ..
باحط راسي ع المخده وأروووح
بس الغريبه عمري ما عرفت اني أنام
شوفت الكلام ؟؟
هايخدنا من غير حتى ما اعرف ..
أوصف الإحساس في سطر
قطر الحياة مش أي قطر
قشاش .. ولكن مابيوقفش
مش قولتلك ؟
طول عمري واخد الدنيا قفش
وماباعترفش ..
غير لما رجلي بتتغرس جوا المحيط
ومانيش عبيط
انا كنت فاكر وقتها ..
إني حويط
بالمس طراطيف الأمل ..
وامسح بباقي الحلم دمعة ع الخدود
والخطوة كات متكتفة بفعل العناد
عارف يا واد ..
من 1000 عام وانا باغزل الأيام قصايد
وافتح ديوان عمري اللي فات
مالقتش غير سطرين فرح
والباقي أصعب م السُكات
والذكريات ..
حفرت خيوط العمر فوق صفحة جبيني
معلِّمه ..
عارف يا واد ؟؟
انا كنت باحلم إني هاطلع للسما
وأطول بإيدي نجم مخصوص باعشقه
“لو كل حلم حلمت بيه هاتحققه؟؟
لو كل قول وآمنت بيه هاتصدقه “
يا خسارة الحلم الطَمووح
كان عاجز انه يطول مداه
رجليه على حافة صراط المستحيل
والليل بريئ من أي آه
انا كنت بس باحاول امشي ..
جنب حيط الأمنيات ..
فـ الحمل زاد
عارف يا واد .. مالك يا واد
هو انت ساكت ليه ماتنطق ..
حتى لو كان كلمتين
فـ لقيت صدايا رد قال :
لسَّاك بتهزي جوَّا نفسك في المرايا ؟
قوم يا حزين ..
واقفل بيبان حلمك … ونام


