رَف السنين ….شعر عامية بقلم شعر محمد البياع

نَسِّرت مْن توبي القَديم الرُقعتين البَهتانين
وبَدأت أخيط ذكريات العُمر ف كْفوف الأمل
فَصلت توب مَلهوش مَثيل
بْيلْم مِن دَارنا القُماش
وبينسجُه ضحك السِنين
ولَقيتني قَاعد جَنب زير مَدهون مَشاع
والماية فاردة الضحكتين
ضحكة رضا وضحكة حنين
والكُوز بْيوهب مَايْته
لعابر سَبيل
زَقيتني عَند سْرير قَديم
فـ وقعت مَطرح مااتولدت ف وِسط دَار الطَيبين
الصُورة فوق الشَقْشَقة مْتدَلدقة
ف حِجر الدُولاب
والمَريلة ولعب الصحاب
مطبقين فوق الرفُوف
وبَدأت أشوف لَبيريق وضوء
وصَينية عَايقة ونحتها صَبار
بيلم م العُمر الهِزار
ويصب شوق مَحروم أمل يروي الصدور بالطبطبة
والمصطبة بتنوح فُراق
وانا عِشقي دَاق الذكريات
واستطعم الحُضن اللي فات
تَكعيبة سَايقة السَرسَبة
لباب الجِيران
عَنقود ورا عَنقود
من غير حُدود ولا سُور حقوق
الكُل ذوق حلو اللسان
وحَصيرة الصبح البريء
بتصلي فوق ضَهر الطريق
وبتختم الفَرض بفروض
والسِرب فوق المأذنة
بيحوم ينبه ع الصلاح
ويقوله حي على الفلاح
اللهُ أكبر يازمن عِشق الندا
الأرض فَاردة الإيد عَربون شِرا
واللي اشترى طَرْح الغِيطان
سَلم دَهاليز الزكا للفلاحين
إذ نبدأ الرِزق الحَلال
والقُطن ف جيوب العيال
ياشقشقات الصبح ف فروع الشجر
ياسَرسبات الرِزق من جيب المَطر
ياتنهيدات القلب ع العمر اللي راح
والضَهر عَاب لما انكسر
ياتوت وابور قضبانه فاردة شعرها ع السكتين
فلاح وسارح ف الخيال
الزرعة مع رزق العيال
تَحويشة الشيش م اللي فات
بتضفر الذكرى بآهات
ياشمس مالك والملاية الطيبة
صَهدتي رِيق الأنسجة
ورَويتي ليه نَبض الخِيطان
بشعاع أمل
وإنتِ اللي ناوية تهجري؟
همااللي سافروا ياوَتد
فكوا الرباط من خَيتك
عِشق السنين اللي اتولد
جنب الشجر
مَنحوت على جدور الفروع
لكنه ماع
والنبض شاف الذكرى جاع
ونَسيج دولاب الروح بَهت
ومعدش يصلُب ضَهره توب
ولاترزي يرضى يفَصله
كُل اللي مَاتوا ف الطريق
كان نِفسهم يوم يوصلوا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى