خارج هذا العبث …. نثر شاعري بقلم فاطمة الجلاوي

مغمضة العينين
تداعبني شرارات الطريق
أسير خارج الممرات ..
في الدرب الطويل
أوزع شظايا الذاكرة..
أبصر المجهول
بعين مغلقة..
بشكل روتيني..
تتحرك عقارب الساعة
خارج الحسابات الصغيرة
تلسعني حرارة العبث
ببطء..
أرتب جراحي البليغة
على جدار الحياة
بنبات الصبارأضمدها.
تحركها رياح شرقية
أتنفس أحلاما
تسافر بي
نحو العتبات المهملة
على صهوة هذه الريح العابرة.
يتربص بي سكون الليل
وفحولة الكلمات الهاربة
بكل رواياتها..
حكاياتها..
وقصائدها المرتجلة.
أتحول إلى منظومة
على تجاعيد عقود مهجورة.
المطر يعاتب دعابتها.
! خارج العهد
أتحول إلى محبرة
أعيد كتابة تاريخ بلا محددات.
أخرج من دمي الناعم
أغير صباعة ضلوع
شجرة الصفصاف
بعهد معلق..
أزيل من جذورها
ماء العمق.
شرارة عيون صغيرة
تصحرت قبل الميلاد
تحولت إلى نهاية الممرات
كنت هناك..
على طيف سر النساء
أحمل ماتبقى الفجاعات.
من هناك..
أتحرر من طيش سحابة هاربة
من طيات زمن الأسطورة
حافية القدمين.
أختفي في قلعة محصنة
فوق قرون معلقة
أحمل بطنا
أنتفخ بلا صوت
ربما المخاض
سرا لوجعي المهمل.
سلالم القلعة
كبرياء..
حطمه الكبرياء
سفر بلا ذوق
عذراء..
تحمل مكرها
على ظهر الحقيقة
إلى سرير نوم عميق.


15 يونيو 2022

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى