همهمات السكون … نثر شاعري بقلم كمال محمود محمدعلي – مصر


هو ذا الحنين

يغتالنا… صباحَ مساء

يرتفع الموج/ النزيف

تصبح الغربةُ طقسا يوميا

ندسّ الأنوف في الغرين

ونحلم…

بالهواء النظيف

تضحك المرايا من وجهنا البشوش

و حنايا ذواتنا المخترقة


في عيون الأطفال مبتوري الهوية

لفتات المارَّة الواجفة

والشوارع الجافّة من زقزقة العصافير

وحقول المنايا اليانعات بطلعة الصبح الكئيب

وزهور الصرف الآسن

زفراتُ سقر

عِوَضٌ عن أنهار الجنة

وربيعٍ يلفظ أنفاسَه

ساعةَ المغيب


على ضفاف الأمل

طوابير الهجرة لا تتوقف

تتشهَّى “قبل الرحيل الرحيلا”

والعيون الحبيسةُ

تحسد الجثثَ الغَضَّة

لحظة ارتطامها بالقاعِ

في العين الحَمِئَة

ثم تطفو بشموخ

مودِّعةً عوالمَنا الثكلى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى