يا هاشمي ….في رثاء الشيخ الجليل أحمد عمر هاشم – شعر ثناء شلش


العِلْمُ يَذْوِي إِذْ قَضَى العُلَمَاءُ
يَا هَاشِمِيُّ سَمَتْ بِكَ العَلْيَاءُ

دَاوَيْتَ أَمْرَاضَ القُلُوبِ جَمِيعَهَا
مِنْ بَعْدِكُمْ أَنَّى يَكُونُ دَوَاءُ؟

الكُلُّ أَصْبَحَ مُفْتِيًا يَا وَيْحَهُمْ
مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُ عِلْمَهُم دهْمَاءُ؟

كَمْ كُنْتَ تَدْرَأُ بِالحَدِيثِ مَفَاسِدًا
وَمَكَائِدًا جَاءَتْ بِهَا الغَوْغَاءُ

وَمَضَيْتَ تَغْرِسُ لِلعُلُومِ سَنَابِلًا
وَحَصَادُهَا ذَا جَنَّةٌ فَيْحَاءُ

كَمْ طَالِبٍ مِنْ كُلِّ أَصْقَاعِ الدُّنَا
وبِفَضْلِ عِلْمِكَ كُلُّهُمْ نُجَبَاءُ

يَا هَاشِمِيُّ رَحَلْتَ عَنْ دُنْيَا الوَرَى
وَتَرَكْتَهُمْ تَودي بِهِمْ أَنْوَاءُ

وَرَحَلْتَ فِي صَمْتٍ بِكُلِّ سَكِينَةٍ
أَوْ هَكَذَا قَدْ يَرْحَلُ العُظَمَاءُ

يَا أَحْمَدَ العُمْرِيُّ طِبْتُمْ فِي الثَّرَى
يَبْكِيكُمُ العُلَمَاءُ وَالشُّرَفَاءُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى