وكالعادة …. شعر عامية بقلم / محمد البياع

وكالعادة
مفيش حد إنشغل عنك رِجع تاني
مفيش ف السكة اللي واخداهم طريق رجعة
سنين العمر لو حِلفت على المُصحف مهيش راجعة
خطاوي الخلق ف الرحلة كما المسامير
بتغرز ف التراب لكن
شوية هبو م العفرة يغطوها كما أمشير
أنين القلب متأجر من الأحباب
يعزي الدمعة ف عيونك وبيسافر
مهوش ساكن ولا راكن على كتفك
عشان كتف الهموم بواب
بيسمح بس لحمولك تدوس فوقك
ومش ناوي إنه يصفالك عشان كداب
هايهجر كتف أوتاره فٓدغها الشيل؟
ياعم الليل يامتحني السهر توبك
مٓليت السهرة بذنوبك
وعٓوضت النهار عني بشقشفة الوجع فيا
مفيش لسته مكفية
مدام قلم الوجع صبار
هايكتب والمدد آهه
ويمسح م السطور ضحكة يتوهها كما الايام
فاننساها
ياأيوب الطريق قولي المحطة منين عشان انزل
معدشي ف جيبي تنهيدة تكفي التذكرة مشوار
معدشي ف جتتي حتة بلا مسمار
سنان الخلق بتنسر عروقي مشاع
واهي اقدار
نعبي العمر ف شوال الكفن أبدان
نبيع الضحك ف الدكان لناس غيرنا
فايدونا الوجع أتمان
ميزان العدل لو يصدق ف أرض الناس
هاناخد حقنا منه بلا تنتيش
ونفسي ف ناس تصون الناس
ونفسي ف ناس تصون العيش
ونفسي ف ناس تشيل الغير
ونفسي في ناس ماتكرهنيش
ياعم الكره من فضلك صباح الخير
مدام القبر مستني تعالوا نشيل تمن نومه
تعالوا نلم ف هدومه
عشان نلبس كفن إيدنا
مدام الذنب قيدنا
تعالى نفكه بالتسبيح
مدام الموت هناك قاعد تعالى نروح
تعالوا نوشوش المسموح يغششنا الطريق إزاي
ويسقينا الرضا ف الشاي
يا دنيا ودانت الداني بلاش أشعار
تاريخك كله مرجيحة
تعلي ف ناس وتْوطى بناس
مفيش رايح نده للجاي
وأهي أنفاس
يابنت الأخرة والأخر
ها نفضل فيكي نتاخر عن الموتة
وفجأة نفارق اللمة
وتوتة وفرغت القصة ياحدوتة
ونسكن والنهار ضلمة
ونرقد والبدن خواف
تعالوا نخاف
تعالوا نخاف عشان النور
طابور العمر مش دوام
ملوش واسطة مع الأيام
ومهما نعيش مع المنعاش
هانعمل حادثة ف الأوهام
وفي الآخر هاييجي الدور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى