غليون …. ق ق ج بقلم حسن ابراهيمي – المغرب .

للحصول على رخصة الحياة أمد لساني ، حيث لا مساحة زمنية لإخماد المكائد ، كل قطرة دم تفصلها هدنة ، ولا مساس بتجاعيد الأخصاص ، والجديد فيها يأتي ليشيخ كلما اتسع الشيب في القلب ، وفي مجاري المفاصل .
مع كل ترتيب تنصف الحقيقة عريها ، و اللزوم معلق في حفاظات تجاور الجور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى