رِيَاحُ الذَّنْبِ …. شعر دفاع الحميري


رِيَاحُ الذَّنْبِ …. شعر دفاع الحميري

رِيَاحُ الذَّنْبِ فِي الدُّنْيَا فَظِيعَةٌ
وُجُوهُ الْقَوْمِ قَدْ كُبِّتْ صَرِيعَةْ
وَلَوْلَا اللهُ غَطَّى كُلَّ عَيْبٍ
لَكُنَّا مِثْلَهُمْ نَشْكُو الْفَجِيعَةْ
خَزَائِنَنا مَلَأْنَاهَا خَطَايَا
فَأَبْدَلَهَا بِغُفْرَانٍ وَدِيعَةْ
تَنَفَّسَ صُبْحُنَا سُحُبًا وَبَرْقًا
وَعَمَّ الْأَرْضَ زَهْرًا فِي الطَّبِيعَةْ
هِيَ الدَّمْعَاتُ نَسْكُبُهَا بِلَيْلٍ
فَيَهْطِلُ غَيْثُهَا فَجْرًا سَرِيعَةْ
تَصُبُّ النُّورَ لِلْأَرْوَاحِ صَبًّا
فَلَا نَشْقَى وَنَبْقَى فِي الطَّلِيعَةْ
