حماك الله يا مصر ….شعر أبومازن عبدالكافي- المنصورة

…………….

وَ في رَمَضَانَ لَاحَتْ شَمْسُ نَصْرٍ

وِبِالرَّمْضَاءِ ظُهْرًا في الْهَجِيرِ

وَشَهْرٌ عَاشِرٌ هَا قَدْ تَجَلَّى

مِنَ الْمِيلَادِ وُشِّحَ بِالظُّهُورِ

جُنُودُ الله بالإصرَارِ هَبُّوا

لِأجلِ الْحَقِّ .. لَبُّوا لِلنَّفيرِ

وَجَالُوا في مَيادِينِ الْمَعَالي

وَصَالُوا واسْتَعانوا بِالْكَبيرِ

عَلَا في الْكَونِ صَوتُ “اللهُ أكبرْ”

نَشِيدُ الرُّعبِ مِنْ قَلْبِ الْمُغِيرِ

تَهَاوَتْ قُوَّةُ ال” صُّhيونِ” لمَّا

تَحَطَّم حِصْنُهُمْ تَحْتَ الْخَرِيرِ

نُسُورٌ حَلَّقَتْ في الْجوِّ تَرمِي

عَدُوَّ اللهِ .. مَالَكَ مِنْ مُجِيرِ

وَكَانَ النَّصرُ فَضْلًا مِنْ إلَهِي

وَتُوِّجَ نَصْرُ رَبِّي بِالعُبُورِ

أَيَا مِصْرُ الْكِنَانَةُ أَنْتِ رُوحِي

وَأنتِ الْفِكْرُ يَنْمُو في ضَمِيرِي

حَمَاكِ اللهُ يَا أُمَّي وهَمِّي

فِدَاكِ النَّفسُ طَوْعًا لَوْ تُغِيرِي

أقُولُ لِكُلِّ مَنْ جَرَأُوا عَلَيْهَا

خَسِئتُمْ، إي.. وَ إِsرَائِيلُ غُورِي

وَكُلُّ مُطَبِّعٍ مَعَهَا سَيَصْلَى

لَظَى جَمْرِى وَيُكْوَى مِنْ سَعِيرِي

وللأَقْصَى يَكُونُ الزَّحْفُ سَيْلًا

نُحَرِّرُهُ .. فَذَا وَعدُ الْقَدِيرِ


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى