حفل توقيع رواية (10 ساعات في 10 محطات واستراحة) للروائية اليمنية/ سارة عادل محمودفي مقر المركز الثقافي اليمني ….مشاركة وإعداد: الصحفي/ عبد العزيز الهاشمي، والمركز الثقافي اليمني بالقاهرة


حفل توقيع رواية (10 ساعات في 10 محطات واستراحة) للروائية اليمنية/ سارة عادل محمود
في مقر المركز الثقافي اليمني ….مشاركة وإعداد: الصحفي/ عبد العزيز الهاشمي، والمركز الثقافي اليمني بالقاهرة

في تمام الساعة (الثامنة) من مساء يوم الإثنين – 3/ صفر (3)/ 1447هـ، الموافق: 28/ يوليو (7)/ 2025م، وبرعاية كريمة من معالي السفير اليمني بالقاهرة الأستاذ/ خالد محفوظ بحاح، سفير الجمهورية اليمنية بمصر، وبحضوره الكريم، أقام المركز الثقافي اليمني، وفي قاعته المباركة، حفل توقيع رواية (10 ساعات في 10 محطات واستراحة)، للروائية اليمنية/ سارة عادل محمود، صادرة عن الدار المصرية السودانية الإماراتية للنشر والتوزيع.
قدمت هذه الحفلة مديرة الدار الأستاذة السودانية/ مها المقداد.
كان في مقدمة الحضور السفير اليمني بالقاهرة معالي السفير/ خالد محفوظ بحاح.
استهل الحفلَ نائبُ مدير المركز الثقافي اليمني بالقاهرة الكاتبُ الصحفي/ نبيل سبيع، بكلمة ترحيبية للسادة الحضور الذين يتقدمهم معالي السفير/ خالد محفوظ بحاح، مشيدًا بالإبداع الأدبي للكاتبة والروائية اليمنية المتألقة/ سارة عادل محمود، والذي تُوِّج بروايتها الجديدة الصادرة عن الدار المصرية السودانية الإماراتية، والمسماة (10 ساعات في 10 محطات واستراحة).
خلال الفعالية كانت قد تحدَّثت الأستاذة/ مها المقداد، مديرة دار النشر التي نشرت الرواية، عن التجربة الأدبية للكاتبة/ سارة، ووصفت كتاباتها بأنها تمتاز بروحانية عميقة وجمال لغوي واضح.
وأشارت المقداد خلال تقديمها إلى أن الكاتبة/ سارة عادل كرَّست جُلَّ حياتها وكتاباتها للقصص والروايات والمسرح، وحققت حضورًا لافتًا في الساحة الثقافية، ونالت العديد من الجوائز والتكريمات من عدة جهات، وأضافت: وحرصت الكاتبة/ سارة في هذه الأمسية على تقديم مجموعة من إصداراتها لضيوف المركز الثقافي اليمني في القاهرة بأسعار رمزية جدًّا، في بادرة لتشجيع القراءة والإنتاج الإبداعي.
من جانبه عَبَّرَ السفير/ خالد محفوظ بحاح خلال كلمته التي ألقاها في بداية الفعالية، عن تقديره الكبير للكاتبة/ سارة رغم الإعاقة التي يبدو أنها تظهر فينا نحن الأصحاء، من قلة إنتاجنا مقارنة بإنتاجها، وقال إنه حرص على حضور الحفل لما تمثله من نموذج مُلْهِم في الإرادة والعزيمة، مضيفًا: “أبهرتني سارة بطاقةٍ لا تنضب، وعزيمةٍ استثنائية، وأنا حريص على قراءة كل ما تكتبه وأتابع إصداراتها باهتمام”.
وتابع: “لقد كانت في مقدمة مَن استقبلتُهم في القاهرة، وظلَّت محتفظةً بابتسامتها المعهودة، واليوم أراها تقف بيننا بصفتها صاحبةَ مشروع أدبي ناضج”.
ولفت السفير/ بحاح، إلى الدور الكبير الذي لَعِبَهُ والد سارة، والذي وصفه بأنه (القرين الإبداعي لابنته)، والذي لا يتركها في جميع حالاتها الشخصية والإبداعية، مؤكدًا دعمه المتواصل لها في كل خطوة.
وخلال المناقشات المُدارة، توجهت الأستاذة/ مها المقداد بعدد من التساؤلات (الصحفية) للكاتبة سارة، التي تثير بعض الاستفهامات، فكان يجيب نيابةً عنها والدها الأستاذ/ عادل محمود، لتعذر تَحَدُّثِها، موضحًا من خلال إجابته على سؤال من السؤالات، لماذا اختارت ابنته كلمة (محطات) بدلاً من (مواقف) مثلاً، في عنوان الرواية، فقال: ذلك لِمَا في المحطة من دلالة زمنية ومعرفية ترتبط بالرحلة والتأمل والتحوُّل والبُعد الفلسفي.
كما تطرَّق إلى بعض مضامين الرواية التي تجمع بين الفانتازيا والغموض والمعتقدات، وتُبْرِز الصراع الأبدي بين الخير والشر، والإيمان والكفر، والإنسان والشيطان.
ساردًا خلال كلماته المتقطعة بعضًا من الطرائف والحكايات الشخصية الخاصة التي تتعلق ببعض الزوايا التي طرأت خلاص الفعالية.
من جانبه، قدَّم الدكتور/ رفعت محمود، أستاذ النقد الأدبي بجامعة المنصورة، قراءةً نقدية رائعة للرواية، مؤكدًا أنها تُمثل أدبًا تعليميًّا راقيًا ذا بُعد ديني وفلسفي، يركِّز على القيم والمبادئ والهوية.
وأشاد الدكتور/ رفعت بالأسلوب الأدبي الراقي للكاتبة، وحرصها على سلامة اللغة العربية، وعمق المفردة المستخدمة، ودقة تعابيرها، وذلك من خلال تعبيرها عن الأديان بعبارة محطات، لتبين أن الزمن يجري وأن الإنسان ينتقل من دين إلى آخر حتى نهاية الحياة.
كما ألقيت خلال الحفل كلمةً وقصيدةً للصحفي/ عبد العزيز الهاشمي، وضح في كلمته الفرق بين الأديان والشرائع، موضحًا أن الدين السماوي واحد فقط هو دين الإسلام، منذ النبي/ آدم إلى النبي/ محمد، عليهم الصلاة والسلام، وأن ما كان ينزل على الأنبياء والرسل هي شرائع، وأنه إذا كان ثَمَّ دين آخر غير دين الإسلام السماوي فهو الدين الأرضي، الذي لا يخلو أن يكون أحد وجهين: إما أن يكون دينًا وضعيًّا من وضع البشر، أو أن يكون دينًا محرِّفًا لدين سماوي، كالدين اليهودي الذي تحرَّف عن شريعة موسى وأصبح دينًا محرَّفًا، وكالدين النصراني المسيحي الذي تحرَّف عن شريعة عيسى وأصبح دينًا محرَّفًا، وكالدين الرافضي الإثني عشري الذي تحرَّف عن شريعة محمد وأصبح دينًا محرَّفًا لا مَذهبًا كما يدَّعي البعض.
وفي ختام كلمته ألقى قصيدة عروبية تتعلق بموضوع الفعالية.
ثم ألقيت أنشودة دينية من كلمات أحد الشعراء الحضارم الكبار ألقاها مدير مكتب السفير/ بحاح نالت الاستحسان، وأضفت طابعًا وجدانيًّا خاصًّا على الأمسية.
وقبل الابتداء وفي الأثناء وبعد الانتهاء .. التُقِطَت الصور التذكارية لجميع الحضور والأصدقاء.




