الشهيد …. شعر د.زهير قنبر

ناداهُ صوتُ الموتِ ماانتظرا
شرَرٌ تساقطَ عندما استعرا

مالصوتُ يشبهُ صوتَ أغنيةٍ
صوتُ البنادقِ كالرُّعودِ جرى

هل تعدِلْ الأرباحُ جنتَهُ
مَن يشترِ الدنيا فقد خَسرا

كم راحلٍ والقلبُ مسكَنهُ
يحيا وبعض الناس ما ذُكِرَا

شتان أن يمضي الفتى بطلاً
والخانعُ المَذْلولُ ما نُظِرا

يمضي إلى العلياء مفتخراً
إن الجَسُورَ يُطاولُ القمَرا

فاجعل ظلامَ الليل ملتهباً
أوقد على الأعداء نارَ سُرى

وادعُ الصباحَ وقبْلَ موعِده
حتى يضيءَ بشمسنا السَّحَرا

أنسُ الشريف ومثله كُثْرٌ
يروون غزةَ بالدِّما نَهَرا

طَلَبُوا العُلا والرُّوحُ تسبِقُهم
قد أودعوا في قلبنا سرَّا

أَسَدٌ على الأعداءِ مقتحمٌ
الصوتُ يُرعبهم إذا زأرا

كالسنديانِ بوجهِ عاصفةٍ
هيهات أن يخشى لهم خَطرَا

مازالَ يكتبُ مَجدَ أمتنا
مازال يكتب بالدِّما نَصْرا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى