أما تدرين ….شعر د/سمير منتصر – مصر

أَمَا تَدْرِينَ!؟

أَمَا تَدْرِينَ يَا عُمْرِي بِأَنَّ الْحُبَّ ذَا قَدَرُ…

وَإِنْ حَاوَلْتُ أَنْ أَنْسَى، تُرَاوِدُنِي بِكَ الْفِكَرُ…

وَإِنِّي كُلَّمَا أَغْفُو، يُعَانِدُنِي بِكَ السَّهَرُ…

أَبِيتُ اللَّيْلَ مَشْغُولًا، أَنَا وَهواكِ وَالْقَمَرُ…

وَمِنْ عَيْنَيْكِ يَأْتِينِي رَسُولٌ مِنْكِ لَا ادْرِي بِأَمْرِ الْحُبِّ لَا أَمْرِي يَطُولُ بِوَجْهِكِ النَّظَرُ…

لَقَدْ أَخْطَأْتُ فِي حَقِّي وَجِئْتُ الْآنَ اعْتَذِرُ…

أَغُضُّ الطَّرْفَ عَنْ جُرْحى، وَقَلْبِي مِنْهُ يَعْتَصِرُ…

يُسَاءِلُنِي أَهَانَ عَلَيَّ شَكْوَاهُ؟
وَيَحْمِلُ فِي ثَنَايَاهُ أَنِينَ الْبُعْدِ فِي صَمْتِي…

فَمَنْ سَيَعُودُ ثَانِيَة؟؟؟
أَنَا وَهَوَايَ!! أَمْ أَنْتِ..

تَعًا مِنْ حَيْثُمَا كُنْتِ…

فَمَا تَدْرِينَ كَيْفَ الْبُعْدُ يَقْتُلُنِي إِذَا غَبْتِ…

دَعِينِي أُرْسِلُ الْأَشْوَاقَ مِنْ عَيْنِي إِلَى عَيْنَيْكِ مِنْ شَفَتِي إِلَى شَفَتَيْكِ أَضْحَكُ إِنْ ضَحِكْتِ وَأَمْسَحُ الدَّمْعَ الْحَزِينَ إِذَا بَكَيْتِ…

أَنَا الْقَدَرُ الَّذِي لَنْ تَهْرُبِي مِنْ مُلْكِهِ إِنْ شِئْتِ هَذَا أَمْ أَبَيْتِ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى