الجنة ….ق. ق. ج بقلم محمد الدولتلي

إنه المكان الذي تستحق أن تحيا رفاهيتك فيه.
بدأت أصوات الانفجارات اليومية المختلطة بالصرخات.
انطفأ التلفاز مع الأنوار و تكوموا في أكثر مكان يمكن انتشال جثثهم منه.
غلفت البراءة كلماته الهامسة من بين أذرع أبيه الواهنة.
إذا استشهدنا اليوم، هل سنذهب إلى ذلك المنتجع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى