هل من جديدٍ آتٍ زياد؟ ….شعر القس جوزيف إيليا


هل من جديدٍ آتٍ زياد؟ ….شعر القس جوزيف إيليا

إنّه لمحزنٌ إلى حدّ الوجع رحيل عبقريّةٍ موسيقيّةٍ تجلّت بأبهى صورها في مبدعٍ مختلف هو الفنّان زياد الرّحباني الّذي ترك لنا إرثًا غنيًّا من الأعمال الفنّيّة العابرة عالم الخلود من أوسع أبوابه ثمّ مضى مرتحلًا في طريق الأرض كلّها في السّادس والعشرين من شهر تمّوز ٢٠٢٥
تبكيكَ حزنًا بلادُ
وقد غزاها رمادُ
بفقْدِكَ المُرِّ هذا
عنها نأى الإنشادُ
وأُسقِطتْ لفنونٍ
هذّبتَ فيها جيادُ
فمَنْ لها سينقّي
إذا أتاها فسادُ
يقولُ : لا لنَشازٍ
أسماعَنا يرتادُ
ويبتني قَصرَ آتٍ
أيّامُهُ أعيادُ
سلامُنا فيهِ حيٌّ
وتنتفي الأحقادُ
نحبُّهُ ولنا في
أجوائِهِ ما يُرادُ؟
ومَنْ سيُنبِتُ حقلًا
ما فيهِ ليسَ يُبادُ؟
كم بَعدَكَ الفنُّ ذاوٍ
أوجاعُهُ تزدادُ
ولو تشوّهَ يومًا
ونالَهُ الإجهادُ
يقولُ : هل من جديدٍ
للعونِ آتٍ زيادُ؟
٢٦ /٧ / ٢٠٢٥

