عَرَفات ُ ….شعر سيد الخياط

عَرَفات ُ ….شعر سيد الخياط

عَرَفات ُ كَمْ شَوقٍ لها عرفاتُ!
مِنْ أيِّ حَرفٍ تُبْتَدَى الكلماتُ؟
فهناكَ كُلُّ الأَبْجَديةِ دمْعَةٌ
وهُناكَ كُلُّ بلاغة ٍآهات ُ
وهُناكَ كَمْ تَعْنُو الوجُوهُ لِرَبِّها!
وهُناكَ كَمْ خَشَعتْ بها الأَصْواتُ!
وهُناكَ كَمْ ذَرَفَ الدُّمُوعَ عَصِيُّها!
وهُناكَ كَمْ سالتْ بها العَبَراتُ!
وهُناكَ كَمْ مِنْ رُكَّعٍ أوْ سُجَّدٍ!
قَدْ عُفِّرَتْ بِجِباهِهِمْ عَفَراتُ
أَجْسادُهُم قدْ أُلْصِقَتْ بتُرابِها
والرُّوحُ مِعْراجٌ لها السَّموات ُ
وهناك َتخْطُرُ بالنُّفوسِ مَرارةٌ
أَوَ تُغْفَرُ الزَّلاتُ والْهَفَواتُ؟
فيطوفُ في الأرواحِ صَوتُ غَمامَةٍ
حُبْلى بها تُسْتَمّطَرُ الرَّحَمات ُ
أتظُنُ أنَّك إذْ أتيتَ لبابنا
سَتَعودُ صِفْرًا لَم ْ تُصِبْكَ هِبات ُ ؟!
كلَّا عليكَ التَّوبُ لكنْ عندنا
للتائبينَ الْعَفُوُ والْجَنَّاتُ.
عرفات ١٤٤٣هجرية
الثامن من يوليو ٢٠٢٢م.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى