قصيدة رثاء فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الاثنين 15 ربيع آخر 1446هـ الموافق 6 أكتوبر عام 2025م رحمه الله رحمة واسعة…. شعر صبري الصبري


قصيدة رثاء فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الاثنين 15 ربيع آخر 1446هـ الموافق 6 أكتوبر عام 2025م رحمه الله رحمة واسعة…. شعر صبري الصبري

أرثي بشعري ذا الفضيلة (أحمدا)
أستاذنا الراقي الكريم الأمجدا
من حاز موفور العلوم بحكمة
ونضارة فيحاء نال المقصدا
فانساب يدعو بالخشوع لربه
مسترسلا في البر قام مرددا
يا أيها الناس استمدوا علمكم
من أزهر الخيرات فيه المنتدى
فيه الرياض الزاهرات تنوعت
بالخير تحوي بالصلاح المسجدا
وبه العلوم الطيبات بنفعها
تنمو نموا رائعا متجددا
بقواعد الإسلام تشرح نهجها
وتنير أفئدة بأنوار الهدى
وتبث أنوار الرشاد بقلبنا
ونكون فيها بالفلاح وبالندى
قد كان (أحمد) بالفصاحة دأبه
خطب الخطيب حروفه تتهجدا
في مدح طه الهاشمي بشعره
فانظر شريفا هاشميا سيدا !
واشخص مُجِدَّاً طيبا متفقها
يرجو الشفاعة زاهرا مسترشدا
إني لقيت حبيبنا في مكة
في مجلس فيه مدحنا أحمدا
طه الحبيب المصطفى فمديحه
غُنْمٌ كأنك قد بلغت الفرقدا
وسطرت شعري بالمحبة للذي
قد حل فينا بالمودة مسعدا
فإذاه يسطر ردها بقصيدة
فاضت وكانت للبلاغة موردا
رحم الإله فقيدنا وحبيبنا
شيخ المنابر حِبَّنا طول المدى
وأناله روضا بخيمات بها
حورٌ حسانٌ بالخلود مخلدا
وجميع موتانا بفضلك بارئي
يلقون جنات بخيرات غدا
رباه وانصر جندنا بمعارك
فيها الهزيمة كلها تغشى العدا
ويكون يوم النصر ديدن جيشنا
ليرد كيدا للعدو مجددا
وارحم برحمتك المجيدة شيخنا
(أحمد عمر هاشم) بروض قد بدا
شفِّع به المختار يهنى إنه
قد كان يمدح بالغرام (محمدا)
صلى الإله على النبي وآله
ما لاح صَبٌّ بالمدائح واغتدى !!
