قصة أم الشخاليل… للكاتبة ليلى حسين …رؤية إيمان حجازي

من الواضح أن الذات الكاتبة محبة للسرد فهي تطيل في الشرح وتكتب بأدق تفاصيل الحكي.

بين أيدينا كم من الحكي الممتع الذي يجري على لسان طفلة صغيرة أو لو شئت قل على لسان مخيلة ونوستالجيا امرأة كبيرة تحلم وتتذكر جمال واقع عاشته وهي صغيرة.

ويأخذنا أول ما يأخذنا إلى برنامج أبلة فضيلة ويجعلنا نسمع أغنية ياولاد ياولاد تعالوا معانا علشان نسمع أبلة فضيلة راح تحكي لنا حكاية جميلة.

أما عن خصائص النص#
فالنص به:-

تأثر ديني واضح وذلك مع ذكر المعوذتين وهو يوضح حال تدين أهل الريف ويؤكدها.

تأثر بالمعيش الريفي وجو الشتاء ونزول المطر على الأرض المشبعة بالماء ليحولها إلى أوحال يصعب معها السير.

مشبع بحكايات الجدات وخرافات العفاريت والجنيات التي منها أم الشخاليل.

يملأه عبق وحكمة الجدات وقدرتهن على التحكم في العائلة جميعها رجالا ونساءً قبل الأطفال.

يبروز مقدرة الجدة على الحكم والقول وإحكام الفعل.

ككل نص يأتي على لسان طفلة صغيرة يزخر بحنان الأب ويمتدح صدره الواسع الفضفاض ويزكي الهناء والشفاء الذي ينبعث من حضنه.

تصوير عميق لشكل الشوارع بعد المطر ووصف كيف يتحكم المطر في خروج ودخول أهل البلدة وقت حلوله عليهم وبعد هطوله أيضا.

مفعم بمعتقدات الماضي وربطها بالحسد وكيفية القضاء عليه بالبخور وما إليه.

يوضح مدى محبة الأطفال في ذاك الوقت للمدرسة وكيف يرون فيها مخرجا ومنفذا من خلاله يتم الإطلالة على الحياة.

النص جميل وغني بذكريات ونوستالجيا أيام مضت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى