بدائية جدا …. نثر شاعري بقلم د/ نجوى محمد سلام( الفراشة الحالمة )


بدائية جدا …. نثر شاعري بقلم د/ نجوى محمد سلام( الفراشة الحالمة )

بدائية جداً سيدي
فخذ بيدي
لحدود منتهي حبك
وافتح لي نوافذ السكني بقلبك
واكتب لي ألف قصيدة عشق
يزينها الحنين بألوان قوس قزح العشاق
ولا تغلق معابر الروح مني إليك
واستقبل رسائل موسوعة العذاب
في الواحدة بعد منتصف الغياب
أيها الراهب في معبد أحرفي
أيها الحريق الذي يستقبل أحلامي
بإبتسامته الباطلة
فض عذرية رسائلي العاجلة
المزينة بتاج شبق حروفي
لبحر عينيك الأزرق
والتحف بأشجار مشاعري العارية
كأنثي لا مبالية
بثمة اعترافات جريئة
تعيد نسج دثار لقاءات بريئة
بيني وبين أمير مستعار
و نبي عشق
خرب خيالي بأحلام لقاء مستحيلة
وأهداني خياناتي الصغيرة للواقع المرير
أيها العابر في عتمتي
بين الشاطئ وحدود المحال
يا فيلسوف الشعر الدرامي
أيها التائه عشقاً بين الأسامي
يا نبي الغرام
بربك لا تهديني معراج براءة
وتمنحني أجنحة هروب من خطيئة عشقك
واتركني اتوكأ يا أنت علي أنامل
حرفك الذي يورثني الضلالة
ويبيع عمري بثمن بخس
أحلام معدودة ترتدي فستان البراءة
لكنها في العشق جرم
يقتضي الإعدام شنقاً
بقارورتين نبيذ من شفاهك المعتقة
بأغاني وله لا يلتئم بعيد عن قيودى
واهدي روحي أجازة من الموت
وامنحها إجازة للحياة بصك شرعي
يقضي علي مشاعرك المعلبة
وهبني أفق لا ينتهي في عوالمي الأثيرة
بأحرف أسيرة الصمت
ولا تمنحني أبدا أشعارا سهلة الهضم
لا أريدك أن ترسل لي أشعارا عن هوية
فأنا حين أفتقد عناق شريعتك الندية
أصير يا نبي بلا هوية
أصير أنثي مثيرة للجدل
غير واضحة الحضارة
تعويذة تثير نجواها فوضي الحواس بلا روية
ثلج يشتعل في دروب الذكريات العفوية
ملامح وجه النهار
بألف ألف ميكانيزم دفاع عن دهشة حلم
يعربد بين نقيضين
في رحلة النبش عن الذات
وسط دهشة اختلاط العناوين الرئيسيه
ومتاهات الاستمتاع والفهم



