عن شفيرة الذات و أعمال الفنانة الدكتورة نيفين الرفاعي – كلية الفنون الجميلة – جامعة الإسكندرية


عن شفيرة الذات و أعمال الفنانة الدكتورة نيفين الرفاعي – كلية الفنون الجميلة – جامعة الإسكندرية

نبذة عن الفنانة نيفين الرفاعي :
نيفين حسين الرفاعي – من مواليد الاسكندرية – أستاذ فن التصوير بقسم التصوير منذ 25 ديسمبر 2018 – كلية الفنون الجميلة – جامعة الاسكندرية . تشارك في الحركة التشكيلية المحلية والدولية منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي إلى الآن ؛ من معارض وبيناليات وورش عمل ومؤتمرات ولجان تحكيم – لها أحد عشرة معرضاً فردياً أحدهم في مدينة “روما ” بايطاليا 2012– وآخرهم في قاعة العرض بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية 2018 – أقامت عدداً من ورش العمل والمعارض لطلاب الفنون مع عدد من الندوات – لها العديد من الدراسات النقدية والمقالات المنشورة في عده مطبوعات ثقافية – و لها مقتنيات بالداخل والخارج للعديد من المؤسسات والأفراد – حاصلة على العديد من الجوائز وشهادات التقدير .

Nivin El Refaey – Born in Alexandria –Professor of painting at painting department since 25 December 2018 – faculty of fine arts – Alexandria University- Participated in the national and international visual art movement since the mid-nineties of the last century to date; of exhibitions, Biennales, workshops, conferences and arbitration committees – Held 11 solo exhibitions, one of them was in “Rome”2012, and the last one was at the exhibitions hall in the main building of faculty of fine arts in Alexandria 2018 – She Has many critical studies and articles published in several cultural publications – Has manycollections for many institutions and individuals inside and outside the country – Has many awards and certificates of appreciation.

عن معرض شفيرة الذات :
تكون معرض ” شيفرة الذات” ٢٠١٧ من 47 عمل من المائيات بأحجام مختلفة ، بالاضافه إلى عملين تفاعلين مجهزين في الفراغ.

أرض واحدة – شيفرة الذات Common Land – Self Encoding
على الأرض الواحدة يتم التشارك .. في تلك الأرضية المشتركة يحدث التواصل بين الفنان والمتلقي .. تنصهر حدود التجربة الإبداعية ، مما يعطي المتلقي فرصة التحكم في العمل الإبداعي ، بل وإمكانية نشره على شبكة التواصل المعلوماتية ، ليتحول هدف العمل من مجرد التذوق أو التأويل أو إثارة المشاعر الوجدانية إلى هدف المشاركة، إستناداً إلى ” جماليات المتلقي ” لا ” جماليات المبدع ” فقط ، بما يحمله هذا التشارك في طياته من إحتمالات مفتوحة تتشكل حسب تدخل المتلقي ووفق ما وقعت برمجته وذاتيته التي يصنع شفرتها الوجدانية .. و ربما مِثل هذا الإتجاه يمثل كسر مفهوم الإكتمال الذي يتصف به كل أثر فني ، و هو ما يعني أن ذاتية الفنان أضحت منفتحة على ذاتية المتلقي بفعل إنفتاح العمل تحت ظل قانون الإحتمالات في إطار ” اللعبة التشكيلية ” المفترضة. لخامة الألوان المائية هنا دور كبير فى تحقيق المقصد الفكرى والرسالة التعبيرية ، لا سيما أن شفافيتها وسرعة استجابتها لإظهار إنفعالات وتعبيرات الفنان اللحظية ، تعطي إنطباعاً بالتصوف في حركات الفرشاة الإرتجالية المكونة لأغلفة الألوان النورانية في مسارات الروح المبدعة المنصهرة والمتعبدة في محراب النور داخل هذا الفضاء الأبيض الفسيح ، والذي تتجه أشكاله إلى مزيد من الشفافية وفقدان ثباتها كأساس فلسفى لهذه التجربة ، مانحة إنطباعاً مختزلاً للكون .

وقد اختصت العديد من الأعمال بحالة من التواتر الطبقي للمسات المحملة بأشكال الطيور المحلقة الراغبة في الخروج عن حدود الشكل واللون حولها ، والتي تعطي بدورها إيحاءً برحابة الفضاء السطحي أكثر وكأنها في أجواء أثيرية سرمدية ..

وربما يمثل ذلك نوعاً من تحريض المتلقي على الكشف عن صياغات مستحدثة لا نهائية للحالة الإبداعية ، عبر إحداث تراكب مضاعف لشفافيات الأعمال كاملة أو أجزاء منها .. ومن هنا يحدث التحويل لمسار التجربة ، حيث تبادل الأدوار بين الفنان والمتلقي . . . . نيفين الرفاعي ٢٠١٧




