ست الحارات …. عامية بقلم الشاعر / أشرف البنا

الحـــارة كــانت بـــكر
بريئـــة بنــت الإيـــه
قلبي اللي ضاع بإيديه
كانت أميرة عليه
أيام ماكنت حبيب
فرحان وبيغني
صوتها يدندن وتر
لو حسي راح مني
يطوف ديار وحارات
يغلب سؤال عني
يبعت خياله نعيم
وبصدره يحضنني
حضن العفاف والخوف
وضمة الخجلان
نظراته روح قنديل
مالمحش عينها شيطان
وأنا حدايا الصوت
ممكن يقف للموت
وبلحنها المغزول
يسعد عتب وبيوت


الحارة كانت فجر
شقشقته نفحة صبر
كهف الصبايا الحور
المستورين بالأمر
جارنا الآلاتى غمز
واللحن كان سواريه
بياتي خبى الشمس
رقصت عيونها عليه
زهدت مقام الصبا
واتلفحت بإيديه
والنظرة بالمبتدى
ع الحانة والكباريه
يامحافظة ع التسابيح
والذكــــر والقــــرآن
الحضرة والتواشيح
ضاعوا ف دورين كونكان


ياحارة كانت خام
يامدروشة الخدام
ياواخدة ع البهدلة
ومدوخة الأيام
غمزة عيونك ضى
للدنيا والأحلام
كنانة جوة الروح
والقلب ليك سهام
أنا كنت ليك الجدع
اللي اتولد شاري
قلبي ف هواك اعتل
واتهد مشواري
رتل أغاني البوح
وقال لك اختاري
غواك لحن غريب
كان ديب ومتداري
تلعب عليه العلل
ويزيد لهيب ناري


ياحارة كانت نور
قتلوه بقرصة زهر
دبلت عيونك قهر
وعهر من جوفك
لمسة كفوف البكر
مش باينة ف كفوفك
شفتك جريت م الخوف
وانا كنت ملهوفك
يام الخطاوي سبيل
داري العيون م الشوف
الحزن فيها دليل
فاضح جبين مكشوف
ضل الرموش بيتوه
نطقت عيونها سكات
إيش جاب كذب الوشوش
لعيون ست الحارات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى