خاطرة نثرية (حواري الحنين ) بقلم محمود فهمي


خاطرة نثرية (حواري الحنين ) بقلم محمود فهمي

دعني أنام بين أهداب الحيرةِ التي تعلو وجهكَ، دعني أقول إن العمرَ فيكَ لحظةٌ تفتحت فيها براعم الورد..
مجنونةٌ أنا.. خَطَتْ على عنفوان النبضِ، ورقصَتْ بين أهداب الفراشات المغرمةِ بروائح الربيع القادمِ من أعماقِ عينيكَ..
دعني أنْفُضُ غبارَ الخريفِ المتناثرِ على أرفف الذكرى.. سئِمتُ الانتظار على مفارق الطرق، والتسكع بين حواري الحنين..
ضائعةٌ أنا،. لا أعرفُ لونَ القمرِ ومعنى الغيمِ، ولا كيف يهطلُ المطرُ..
لا أعرفُ سوى طفلٍ يندفعُ ويمكُثُ في نبضي، يلهو في ثنايا روحي، يبعثرني نصف قصيدة ونصف عطر وبقايا رماد.. وفي وسط هذا الزحام والفوضى وأعوامِ غياب، بقى بيننا حلمٌ ونصف لقاء..
………….
محمود فهمي


