قيد ندائي….شعر أشجان العراقي


قيد ندائي….شعر أشجان العراقي

أما يكفيك يا قلب العناد.
تَمِيلُ لِمَن أَحَالَكَ كـالرَّمَادِ
وَكَمْ فِي القَلبِ مِنْ جُرح ٍ سَبَانِي
وَجِفنِي بَاتَ يَشكُو مِن سُهَادِي
وَتُخفِي لَوعَتِي ضِحكَاتُ ثَغرِي
وَ يَفضَحُ سِرَّهَا رَجْفُ ارتِعَادِي..
وَأيْمُ اللهِ قَد عَانَيتُ دَهرًا
يُمرِّغُ خَافِقِي جَمرُ اتِّقـَادِي
وأُصْهَرُ فِي لَيَالِي الحُزنِ صَمتا ً
لِيَبدُو الحزنُ قــيدًا في الأيادِي
تَعَدَّدَتِ. الجِرَاحُ وَضِقتُ ذَرعًا
عَلى مَن غَادَرُوا أمساً أُنادِي
وَكَم. غَارَتْ جِراحٌ في المُحَيـَّا
وأخرى. نِلنَ عُمقًا في فُؤادي
أُدَاوِي الجُرحَ في جُرح ٍ قديم ٍ
فتَأتِلفُ الجِراحُ على الجهادِ
وَ مَا أَبقَتْ ليَ الأَيَّامُ شَيئًا
سِوى قَلْبٍ تَوَشَّحَ بِالسَّوادِ
