شمس اللغات ….شعر حافظ مسلط

باحَتْ ليَ الفُصْحَىٰ بِسِرِّ خُلُودِها)
وبَقائِها وعلى مَدَىٰ الأَزْمانِ

-لُغَةٌ علىٰ عَرشِ اللُّغاتِ تربَّعتْ
وتَمَوسَقَتْ في جَرْسِها الفَتَّانِ

-وَلَكُلِّ حَرفٍ نَغمَةٌ في لَفظِهِ
تُهدِي المَسامِعَ أَعذَبَ الأَلحانِ
-يارَنَّةَ الأَوتَارِ في أَلفَاظِها
عِشْقاً أَتوقُ لِنُطقِها بِلسانِي
-ِلُغَةٌ سَمَتْ..لمَّا تَعاظَمَ شَأنُها
مُذْ خَصَّها الرَّحمٰنُ بالقُرآنِ

-هِيَ للأَنامِ هَديَّةٌ مِنْ خَالِقٍ
وَبَها اِصطَفانا خَالقُ الأَكوانِ

-بِكرُالقَصَائِدِ مِنْ بَلاغَتِها اِغْتَنتْ
وتَزَخْرَفَتْ بِفَصاحَةٍ و بَيانِ
-مِنْها الثّقافَةُ والمَعارِفُ كُلّها
نُورٌ أَضَاءَ الفِكرَ في الإِنسانِ

-شَمسٌ تُنِيرُ الكونَ في إِشراقِها
أُمُّ اللّغاتِ علىٰ مَدىٰ الأزمانِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى