خُيوطُ الهوى وندوب الأسى …. شعر أدهم النمريني.


خُيوطُ الهوى وندوب الأسى …. شعر أدهم النمريني.

لي فؤادٌ شَبَّ في حِضنِ الغَزَلْ
رَضعَ الأحلامَ مِن ثَديِ الأَمَلْ
مَدَّ لِلْمَحبوبِ أخياطَ الهَوى
حاكَ لِلْعشقِ ثِيابـًا وَ غَزَلْ
وَامْتَطى الأشواقَ لَيلًا فَهَوى
فَوقَ راحاتِ الأسى لَمّا وَصَلْ
خابَ ظَنّي بالذي أَهدَيتُهُ
خافِقي، ثُمَّ جَفاني وَارْتَحَلْ
لَو رآني في سُهادِي لَبَكى
وَرَوى بالدّمعِ خَدًّا، وسَأَلْ
لَيْتَهُ يَدري إذا البَدرُ ذَوى
خافِقي في مُرْوَدِ السُّهدِ اكْتَحَلْ
لَيتَهُ يَدري بِلَسْعاتِ الجَوَى
فَسِياطُ الآهِ تُبديها الجُمَلْ
كَم بَكَيتُ الشِّعرَ في أَطْلالِهِ
ونَسَجْتُ الآهَ في خَيْطِ المُقَلْ
كَم عَذُولٍ كُنتُ أَخْشى قَوْلَهُ
لَو رآني صَدَّ عنِّي، وعَذَلْ
وجَوابٍٍ غَصَّ في صَدري بِما
تَمْتَمَ الصَّمْتُ : بــِ ماذا ، كيفَ ، هَلْ؟
