المستحيلُ ودِفءُ المكانِ ….شعر//حافظ مسلط

تُفَرِّقُنا الدَّقائِقُ والثَّوانِي
ويَسلُبُنا النَّوىٰ أَحلَىٰ الأَمانِي

-فَكَمْ ذَا البُعدُ مَزّّقَنِي بِسَيفٍ
وأجَّجَ فِي دَمِي جَمرًا كَوانِي

-هِيَ الرُّوحُ الَّتِي سَكَنَتْ كِيانِي
ولَمْ نَنْعَمْ بِوَصلٍ أَو تَدانِي

-فَيا رَبَّاهُ أَسْعِدْ خَافِقَينا
بِلُقْيا النَّاظِرَيْنِ ولَو ثَوانِي

-وإِنْ جَارَ الزَّمانُ ومَا التَقَيْنا
ومَاتَ الحُلمُ فِي رَحِمِ الزَّمانِ

-فَإِنِّي عِندَها أََودَعتُ رُوحِي
هُناكَ الرُّوحُ تَشعرُ بِالأَمانِ

-هُناكَ بِقُربِها يَرتاحُ قَلبِي

كَطَيرٍ رَاقَهُ دِفْءُ المَكانِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى