المتوّجُ بالهوى … شعر نزهان الكنعاني

حوارٌ دارَ ما بيني و ليلى
أقولُ أنا : وقد قالت بأنّي

بقلبينا فقد بان اعتدادٌ
على النبضاتِ بالتبجيلِ نثني

أيا من تقرأُ الأبيات قُلْ لي
لعللك تحملُ الأعباءَ عنّي

أفوز أنا ؟ أمِ الفوز اعتلاها
كلانا نبتغي منكَ التأنّي

لكي ندعَ الحوارَ بلا جدالٍ
على ما قد تراهُ لسوف نبني

………….

أنا قد فقتُ قيساً في غرامي
يُمَنّي النفس في ليلى كأنّي

وقد نادت بأنّي في هيامي
جوى ليلاهُ ظلَّ يغارُ منّي

ترانيمي بلحنِ الحبِ تشدو
وصدحي بالجوى دوماً يُغنّي

فقالت نغمةُ الالحانِ أنّي
وفي شجني مواويلٌ تسلني ؟

فقلتُ لها : متى ما شبّهوني
برمزِ العشقِ أحسستُ التجنّي

أجابت : فيهِ لو أنّي أُكنّى
ففي هذا أشدُّ الجورِ يعني

أنا من بالهوى في كل يومٍ
أحاسيسٌ تناديني أعِنّي

فردَّدَ صوتها : مذ عهدِ عبسٍ
حصادُ الحبِ من مغنايَ يجني
.
حواري الحسنِ إذ يعدون خلفي
وفي سهمِ التولّعِ قد رمنّي

وليلى تدّعي أني أداوي
جراحَ العاشقين بسهم عيني

متى وصَّفتُ قلبي بالمزايا
مزايا القلبِ قالت لم تصلني

دعيني بالهوى ناديتُ فيها
وبيْ نادت كذلكَ أنتَ دعني

لفي نظراتنا قد ضجَّ فخرٌ
أنا وحدي بتاجِ العشقِ معني

فإنّا هكذا بالحبِ نمضي
إلى الأسمى يراودنا التمنّي

تجلّى الحبُ في مثنى هوانا
ففي أيِّ المواضعِ إذ تضعني ؟

أنا وحدي المتوّجُ إذ تراهُ ؟
برمز الحبِّ ؟ أم من قالَ أنّي ؟

……………

جوى النبضاتِ يدعونا وئاماً ؟
بمغنى الودِِّ قلبينا نُمَنّي ؟

فتشدوني قصائدها هياماً
وفي شعري أ يا ليلى أغنّي

نجدِّدُ موعدَ الأشواق فينا
معاً نمضي بلا أنّا و أنّي
……………………….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى