“حُبِّك وطن ” …شعر عامية بقلم كمال محمود محمد علي


حبِّك وطن

بَادَّارَى فِيه

من بطش نفسي

والأهات

مش لحظة عابرة

فوق رصيف الذكريات

ولا هو استراحة

وبعدها مشوار جديد

في دهاليز الجحود

وجنون وحيرة

من جسد علُّه الصمود

أو فؤاد ملّ السُّهاد

حبك خلود

وجد وحنين

عدَّى مجازات الكلام

للكشف عن سر الوجود

واكتشاف المعجزات

وحروفه: مكنون البصيرة

وعيون بتنطق بالحقيقة

في السكات

تعبر مقامات الرضا

والمستحيل

للضيّ ف الحضرة الزكية …

ف المواجيد / الشهود

الدمع يهرب من أناه

يصبح سحاب

ويصير سبيل

من سلسبيل

يروي العباد

يروي لجميع المخلوقات

معنى المحبة والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى