أيُّ الخيارين ؟… شعر نزهان الكنعاني

ستصيرُ دارُ السَـعدِ فينـا مـوطنـا

قـد جئتُ بالأحــلامِ أعـدو لـهفـةً

وبأَجمــلِ الهَمَسـاتِ ناجيتُ المُنى

بانت على الشفتينِ أحلى بسـمـةٍ

فازدانَ بيْ لونُ المباهجِ و السنا

ما أنْ دَنـا وصلي لها في خطوتي

نادت بعـالي الصوتِ أنّي ها هنــا

هِبْـني من الدررِ النفيسِ قلائداً

تحـوي مواريثَ الـدراهمِ والغِنى

فنجـوبُ بلــدانَ السـياحـةِ كلـهـا

أعلى جبـالِ الألبِ تمشي خطـونـا

هذي طيـوفُ الأُمنياتِ بخـاطري

لا لن أبــوحَ بمـرتجى قلبي أنـا

لكـنّـني تـاللــهِ أحيــا فــاقــةً

لم تدرِ بيْ أشكو بدنيايَ الضنى

أ أعودُ عن هذا الهـوى متناسـياً ؟

فيهـا النـداءُ وما سيجري بيننـا

يـا من قـرأتَ قصيـدتي ماذا ترى ؟

أعـدو لهـا : أم دونها أمضي الدُنـا ؟

…………………………

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى