أنا العربّيةُ الفصحاءُ دينٌ …. شعر جهاد إبراهيم درويش على بحر الوافر

حروفي كالجواهرِ والجمان

تجلّتْ عبر أنواءِ الزمان

عذارى كالنجومِ بكلّ أُفقٍ

تألّقتِ المدى بين المغاني

عرائسها تموجُ بكلّ حسنٍ

تًتوّجُ كالخريدة بالمعاني

شباباً جُدّدتْ ولجتْ عُبابا

تشقُّ سبيلها نحو العنان

مُخلّدةٌ بنور الله تبقى

بإعجازٍ تفرّد بالبيان

تَجلّى في الأنامِ بنورِ وحيٍ

وبالأنوارِ في السبع المثاني

لِسانٌ يعربي الأصل قحٌ

سناهُ العبقري على اللسان

يُرتّلُ بالخشوعِ بكلّ روضٍ

صباحاً والمسا وبكلّ آن

يُنادي المؤمنينَ ألا أنيبوا

أجيبوا ضارعينَ نِدَا الأذان

ولبُّوا اللهَ في عُسرٍ ويُسرٍ

وهبُّوا كالألى فبل الأوان

فما الدنيا بباقيةٍ لحيٍّ

ستبقى للورى دار الأماني

أنا العربّيةُ الفصحاءُ دينٌ

وحرفي للورى كالترجمان

حملت العلم مصباحاً ونورا

ومفتاحاً إلى دارِ الجنان

أُرابطُ في الثغورِ بِلا ملالٍ

وشمسي في اتّقادٍ في تفان

فما طرق الغروب لبابَ حرفي

ولا يوماً أُسلّمُ بارتهان

..

فل سطين – قطاع غ.ز.ة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى